============================================================
الجزءالأهل تبحشيقالجزءالخاصبللوسياني مميرالوسهانيب عليهما ويقول: يأكلان على إبطال الحق، أعاذ الله من ذلك الشيخ، وإنما ذكرنا(1) هذا لتعلموا ما يقاسي أولياء الله في الفجار، ولم يتركوا مع ذلك النهي هم (12) في ذات الله ولي الأبرار.
س 4/7: أبو الربيع عن الشيخ يوسف بن فتوح(3) عن مكيت، امرأة في قصر بكر في وارجلان، وكانت صالحة: معنا4، تامتانتد: فمانية أيام ينسونه، ومعنا6 إنيلن: إليهم نريد.
وقالت: من أزال الصرد والشبم(4) عن مسلم - وهما البرد(5) -- غفرت ذنوبه، ومن أعطى ال الجمر لغير متولى يصطلي كمن أنفق أربعين درهما، ومن قعد إلى حاجة الإنسان فاستقبل ما لا يستقبل، فذكر ثم تحول إلى الصواب لا يسوي(2) قعوده إلا غفرت ذنوبه.
س5/7: وعن الشيخ كرامة المزاقي(7) قال: هذا زمان السكوت، وأكل القوت، ولزوم البيوت، حتى تموت.
س 6/7: وكان الشيخ ينشد عن أبي جعفر مسعود المصعي(8) : (1) س: "ذكرت").
(2) 24:- هم".
(3) 24: فنقحم. أبو يعقوب يوسف بن فتوح الوغلاني (550 - 600ه/ 1155-1203م) من أفاضل أهل وارجلان. له حكم حفظتها كتب السير، وكان عالما زاهذا، روى العلم عن أبي سليمان داود بن أبي يوسف الوارجلاني. مجهول: كتاب المعلقات. الشماي: السير، (طيعة عمان) 149/2، 165، 166. أعزام: غصن البان مخ) 230. .6 ,661451011603-2. ف16/4 . ينظر : جمعية الترات : معجم أعلام الإباضية.
(4) ج: "الشيم).
(5) ج: - "وهما البرد".
(6) 24: (يستوي)".
(7) لم نعثر على ترجمته فيما بين أيدينا من المصادر.
(8) أيو جحفر مسعود الزناتي (ت: 563ه/ 1167م) من "فساطو" بجبل نفوسة، قدم سنة 470 ه/1077م إلى ميزاب. نزل بالعطف، ثم سكن غرداية، ثم استوطن مليكة على ما ييدو. وفي سنة 485ه/1092م خلف الشيخ أوعيسى في المشيخة العلمية والاجتماعية والسياسية للبلدة. ويعتبر مسعود الزناتي جد بي "ويرو)) . وههذا الوصف نرججح أن يكون مسعود الزتاني المذكور في معجم أعلام الإباضية هو مسعود المصعي الذي ذكره
Page 396