375

============================================================

سيرالوسياني- الجزءالأول تحقيقالجزءالخاصبالوسياني من يشهد لك أن هذه التباعة لفلان بن فلان في تلك الساعة؟ قلت: لا، قال لي(1) : انفق إذا هاهنا واقعد قعودك س414: وذكر عنه أنه قال: خائن حربية(2)، خير من أمين مضيع س4 /5: وذكر أبو الربيع أن عزابيا جاء أبا عبد الله مزين فقال له: بعت حولي(2) بثلاثة عشر مدا شعيرا على يد القائد ابن(6) مخلوف(5)، فإذا جاء إبان الحصاد فخذها من عنده، فلما حصدوا ودرسوا طلب الشيخ مزين الشعير، فجاء الرجل بالمد، فاكتال حتى بلغ عشرة أمداد، فقال الرجل: والبركة، فضرب أسفل المد فقال له الشيخ مزين: عاد14.

كيل(2)، فغضب، واكتال حتى بلغ ثلاثه عشر، قال له الشيخ: كف، وهذا تصديق لعزاب.

س6/4: وعنه: من يأخذ بما لم يأخذ به المسلمون لا يموت حتى يفارقهم في مأخوذهم، ولو كان الذي أخذ به علما س7/4: وذكر أن الشيخ مزين استخلفه على وصيتة أبو ويدرن الفطناسي(1) -رحمه الله -، فقام الشيخ فباع خيار تركة الشيخ أبي ويدرن فجاعت امرأته وبناته إلى أبي عبد الله بن بكر يشكونه الشيخ مزين، /25و/ فقلن له: باع أفضل المال وترك الأطفال، وإن في الحواضر(8) والأطراف ما يبيع ب، ج، م:- لالي".

ا4 24: "محز"). والعبارة على كل الاحتمالات غامضة. ولعله يقصد أن خاثنا معروف الخيانة يحترز منه، خير من أمين تسند إليه الأمور فيضيعها.

لعل الحولة هي اللباس الذي يرتديه العزابة، ويسمى الآن عند الميزابيين ب"أحولي" .

م: "القائدين).

لم نعثر على ترجمته فيما بين أيدينا من المصادر.

م: "كل".

ابو ويدرن الفطناسي المزاتي (ق5ه/11م) بى مسحد تين سلمان بأريغ. انفرد الوسياني بذكره أ 24 : "الحواطر". ب، ج، م: "الختواطر" . ويبدو أن الصواب هو ما أثبتناه.

ب م

Page 374