346

============================================================

سير الوسياني الجزء الأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني قال: من مات في بلاد(1) الفتنة هالك لا يرجا له، والله أعلم. قال: وجاوزهم الشيخ ولم يطلع على تل تميرنت(1) إلا نزل عليهم حماد(2) بعسكره فداسهم و أخذهم بعد طول حصر، وتمت فراسة الشيخ فيهم وأبحينا الذين يفهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بيسم بما كانوا يفسقون))(4).

ق8/5: وذكر أن مسألة الإنسان في الجهالات(5) ومسألة التفرقة بين ال الكفر والشرك ومسألة الدلائل للشيخ(3) أبي إسماعيل، ألفها ووضعها هنالك.ا ق9/5: وسئل(1) عن مسألة ثور ذبح ولم يسل منه دم كثير وقد كان مريضا ؟ قال: إن جرى دمه حتى رفع الحشيش أو التراب فإنه يؤكل، وإن لم ر فلا يؤكل، وجرى الرجل إلى الموضع الذي ذبح فيه الشور فوجده قد(8) جرى الدم وجرى التراب وغيره، فأكل لحمه ق10/5: وذكر أن جماعة العزابة أتوا كنومة(4) ورجل من أهل الدعوة وامرأته نكارية(10)، فقال لامرأته: اعملي غداءهم، فأبت، فقال لها: إذا لم تفعلي فأنت طالق ثلاثا، فلما سمعت ذلك منه خرجت من الدار، (11) فردها المشايخ(1) سء لابلد)).

ا، ب، ج، غ2، م: "تبرنت". لعلها: ""تمرنة" الحالية، قرب تقرت.

حاد بن بلغين (ت: 419 ه/1028م) هاجم كدية بي مغراوة، وكان من المتصدين له الخير بن محمد .

يتظر: فقرقي: س 9/1-10. وقد أورد الدرجيي تفس القصة. طيقات، 412/2 -413 .

سورة الأعراف: 165.

قدم التعريف به في هامش فقرة: ج2/6.

ا، س، غ2: "الشيخ".

س: "وذكر)).

ا، س، غ2: - "قد".

مر التعليق على النكار في هامش فقرة: ق 13/2.

(10) مر التعريف بهم في هامش فقرة: ج1/1.

(11) س: 3 "قال).

348

Page 345