413

============================================================

فإن قلت : نعم . قلنالك : فهل امره الله من الحكم بالحق، وترك الهوى، بما يقدر عليه وهو ملكه (1"، وهو له متطلمع قبل فعله 4 فان قلت : نعم.. تركت قولك، وصرت إلى قولنا .

وإن قلت : لالم يكن داوه مستطيع الحكم بالحق، ولا ترك اتباع الهوى، إلا مع الفعل لذلك .

لزمك أن الله، عز وجل، قد كلف داود ما لا بطيق ولا يملك ولا يقدر عليه، ال وليس موجودا فى بنيته ، وان قوله: (ل يكلف الله نفتا إلاوهام و(رالأما اتامام باطل لابصح، وليس له حقيقة ا.. وهذا اعظم الكفر، والحروج من الاسلام جملة.

ثم كذلك يلزمك جميع ما امرت الأنبياء من هذا النحو، على الأمرلها بالفروض اللازمة لها وللامم ، ولو كان هؤلاء القوم الذين ذكرت أنهم لا يتطيعون سمعا، على ما توهمت، وذهبت إليه من الجبر والفرهة على خالقك، جل ثناؤه، لما لزمتهم لله، عز 132و/ وجل، حجة، ولاكانت عليهم له مطالبة ، إلا ان تقول : إن الاصم . ( تلزمه الفرائض التى من طريق السمع ا..

فان قلت : كذلك .. اكذبك جيع أهل القبلة، لأن الاصم لا حجة عليه فى الفرائض، التى هى من قبل الأمر المسموع من القرآن، وغيره مما لا هدرك فى الدين الا من جهة السع، وكفى عليك بهذا القضاء فضيحة فى دينك، فقد بان خطاوك وخلملك، فيما سالت عنه، وذهبت فيه إلى الحر، وفارقت أهل العدل .

ولوكانوا لا يستطيعون سعا على ما ذهبت إليه، لبطل قول: (وماگا عدين ت بت رولا 0(1)، ولا بجوز بعثة الرسل إلى من لا بسمع قول الرسل، وهذا واضح لايقدر له أحد على رد، وفيه الكفاية الكافية، والحمد لله رب العالمين: (1) ف لهامش ما بدل لى ان هذه السعة مغليلة على احرى الدم منها.. وهذا بدل لى آنها مقاله اههر من مره (1) ورة الإسراء : الآية 10.

Page 413