409

============================================================

(بلسان عربي)(1)، وقال الله ، عز وجل ، بحكبى عنهم يوم القيامة( الذهن كانت أعنهم في غطاه غن ذكري وكانوا لا يتطيفون نعا)(1)، بعنى ، تبارك وتمالى، وبذلك كانوا لا مبصرون الحق، ولا يميلون إليه بقلوبهم، ولا يرهدونه ش ن حواسهم، ولا بصضون إله باذانهم، ولا يرهدون آن وه باختيارهم، واعراضهم وكراهيتهم للحق واستماعه، وهم فى ذلك يقدرون آن بسعوا وينصتوا إليه، لو أرادوا، لان الله، عز وجل، جل ثناؤه، لم يحل بينهم وبين الاستماع ، وقد قال الله ، عز وجل: (وترافم منقرون إلك وهم لا رون28،، وفى موضع آخر: أسمع بهم وأبصر.000(1)، بعنى ما اعهم وما ابصرهم مثل ما تقول العرب، اكرم بفلان . اى : ما اكرمه، وقوله، عز وجل، يعنف الكفار ويمجب نبيه ، عليه اللام ، من كذبهم : وقالوا قلوينا في اكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وفرومن بيننا وبينك حجاب فاغمل إننا عاملوذ(0)، فلو كان فى آذانهم وقر، لم يمعوا دعء النبى، صلى الله عليه، لهم إلى الاسلام ولم يجز ان يخاطبوه ولا يردوا عليه هذا القول، وهم لم يسمعوا قوله ن دعاهم، فهذا أوضح شاهد عليك وقال الله، عزوجل ، فى اهل النار : { وهم فيها لا يسمعون }(1)، فإن كان هذا القول على ظاهر الآية، اهل النار لا يسمعون، عند كم أيها اهبرة، فهو خير لهم ان لايسمعوا ما فيها من البلايا والأهوال ، والأصوات المنكرة والمكروهة، وأصوات السلاسل والاغلال، وفيها من الأنكال .

فإن قلت : إنهم فيها لايسعون وحققت ذلك ، لان يجوز كذلك ... اكذبك الله ، جل ثناؤه ، فى القرآن المبين ، حيث يقول، يوجب ان اهل النار يجبيع بعضهم بعضا ، فقال: (وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبررا إنا كثا لكم تبعا (1) مورة الشعراه : الأية *19 (2) مورة الكهف : الأمة 101.

(1) ورة الاعراف : الآبة 198.

)ورة مع : الآية 28.

() موره فصلت :الآية (1) ورة الانمماه : الآية 100.

Page 409