رَجُلًا فَيُصَلِّيَ (^١) بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَذْهَبُ (^٢) إِلَى بُيُوتِ قَوْمٍ لَمْ يَحْضُرُوا الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَهَا عَلَيْهِمْ، وَاللَّهِ لَوْ قِيلَ لِأَحَدِهِمْ: إِنْ جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَجَدَ مِرْمَاةً أَوْ مِرْمَاتَيْنِ، أَوْ عَرْقًا أَوْ عَرْقَيْنِ لَحَضَرَهَا".
٩٥ - بَابُ فَضْلِ الصَّلَاةِ فِي جَمَاعَةٍ
• [٢٠٦٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ (^٣) عَطَاءٌ: فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي جَمَاعَةٍ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ ضِعْفًا.
° [٢٠٦٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ (^٤) بْنُ عَطَاءَ بْنِ (^٥) أَبِي الْخُوَارِ (^٦)، أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، إِذْ مَرَّ بِهِمَا (^٧) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ خَتَنُ زَيْدِ بْنِ الرَّيَّانِ (^٨)، فَدَعَاهُ نَافِعٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "صَلَاةٌ مَعَ الْإِمَامِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسَةٍ (^٩) وَعِشْرِينَ (^١٠) صَلَاةً يُصَلِّيهَا وَحْدَهُ".
(^١) في (ر): "يصلي".
(^٢) في الأصل: "أحضر"، والمثبت من (ر) وهو أليق، وفي "صحيح البخاري" (٦٥٢)، (٧٢٢١) من طريق أبي الزناد به: "أخالف".
(^٣) زاد بعده في الأصل: "قال"، وهي زيادة لا معنى لها، والمثبت من (ر).
° [٢٠٦٦] [الإتحاف: عنه حم ٢٠٠٢٩، حم ٢٠٧٠٢] [شيبة: ٨٤٧٧، ٨٤٧٩]، وسيأتي: (٢٠٦٧).
(^٤) في الأصل: "عمرو"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "المسند" للإمام أحمد (٧٨١٠) عن عبد الرزاق وابن بكر كلاهما عن ابن جريج، به، ولما في "صحيح مسلم" (٤/ ٦٤٣) من طريق ابن جريج، به.
(^٥) في الأصل، (ر): "عن"، والتصويب من المصدرين السابقين.
(^٦) في الأصل، (ر): "الجوزاء"، والمثبت من المصدرين السابقين.
(^٧) من (ر)، وهو موافق لما في "المسند".
(^٨) رَسْمه يحتمل في الأصل: "الزبان"، "الريان"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما حكاه الإمام أحمد في "المسند" في رواية عبد الرزاق.
(^٩) كذا في الأصل، (ر)، ويمكن أن يوجه على تضمين كلمة "صلاة" على معنى مذكَّر مناسب.
(^١٠) في (ر): "عشرون".