597

وقال: ما ينبغي لامرئ مسلم ان يبيت ليلة- وذكر ليلتين- الا ووصيته تحت رأسه (1).

وروى عن الصادق (ع) انه قال: ما من ميت تحضره الوفاة إلا رد الله عليه من سمعه وبصره وعقله للوصية ترك الوصية، أو فعل، لأن الوصية حق على كل مسلم [1].

وعنه، قال النبي (صلى الله عليه وآله): الوصية تمام ما نقص من الزكاة (2).

وقال: من اوصى ولم يحف ولم يضار، كان كمن تصدق به في حياته. (3)

وقال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): من لم يحسن وصيته عند الموت، كان نقصا في مروءته وعقله. (4).

وقال على (عليه السلام): ينبغي لمن أحس بالموت، ان يعهد عهده ويجدد وصيته. (5).

وعن عامر بن سعد عن أبيه: انه مرض بمكة مرضا، أشفى فيه، فعاده رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله ليس يرثني إلا البنت، ا فاوصى بثلثي مالي؟

فقال: لا فقال: أفاوصى بنصف مالي؟ فقال لا، فقال: أفاوصى بثلث مالي؟

فقال: الثلث، والثلث كثير، وقال (عليه السلام): ان تدع أولادهم أغنياء خير لهم من ان تدعهم

Page 104