392

============================================================

قائلين آمنا به.7 ومثله في الكلام : لا يأتيك إلا عبد الله، وزيد يقول أنا مسرور بزيارتك. معناه وزيد قائلا أنا مسرور بزيارتك. وقال ابن [الامفرغ الحميري) برتي غلاما له : [وقد أورد الطبرسي هذا الشعر في ججمع الييان، .[41011 الريخ تبكي شخوة والبرق يلمع في غمامة بقول: والبرق بيكى أيضا شحوة كما تبكي الريخ. ولو لم بكن المرق يشرك الريح في البكاء لم يكن لذكر البرق مع الريح معنى.

وروى جاحد في تفسر(ه ذلك. قالوا الراسخين في العلسم بعلمون تأوبله وبقولون آمنا به. وقال أبو عييدة وقد خولف يحاحد في هذا التفسير. وإنما امعروف أن الكلام انقطع عند قوله: {وما يغلم تأويله إلا الله، ثم ابتداء.

فقال: {والراسخون في العلم يقولون عامنا به. فوصفهم بالايمان ولم بصفهم بالعلم بالتأويل. وسمعت نعليا يقول: لا يعلم تأويله إلا الله حسب، والراستحون في العلم على ابتداء. وروى عن علي كرم الله وسهه أنه قال في بعض خطبه: ألا أن الراسين فى العلم هم الذن أغناهم عن الاقتحام على السدد المضروية دون الغوب الاقرار يجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب اخححوب، فقالوا: آمنا به كل من عند رينا. فمدح الله اعترافهم بالعجز عن تأو[يال ما لم يحيطوا به علماء وستى تركهم التحمق فيما لم بكلفهم اليحث عنه رسوخا ...

والناس في هذا على قولين كما فسرنا. منهم من يزعم أن الراسخين لا لمون تأويل المتشايه، ويقوى مذهبهم كلام علي وما ذعب إليه أبسو عبيدة وأصحاب اللخة والعربية. ومنهم من يزحم أن الراسحين فى العلم قد علموا تأويل المتشابه، وحمستهم في ذلك ما قد ذكرنا، والله أعلم. (الرازي، كتاي الزينسة، رطق 252- 4253.

راجع باب افيه بعض شيء من تأويلهم القرآن على غير وجهه وكسر ما ذهبوا اليه في (عقالد الثلاث والسبعين فرقة، لليمني، 584/2 - 631) ويصر اليمي على القول بأن الراسخين في العلم لا يعلمون تأويله.

392

Page 392