Al-maqālīd
المقاليد
============================================================
راجع عبارة الحديث بما جاع في كتاب العهد الجديد في "رسالة بولس الرسول الأول الى أهل كورنثوس" الأصحاح الثاني، 9: 6ما لم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه..
6462440651.100209140d1d6م9مad, a d41 - 138 0100 1418,0ل ع قارن ما جاء في هذا الاقليدما ورد في (كتاب أفلوطين عند العرب، 84 -91).
راجع الياب الثاني من (كتاب الرياض للكرماي، 101-110) حيث برد الكرماني على السحستافي بما أورده في كتاب النصرة بأنه لا يجوز اعتقاد أن الحركة للنفس والسكون للعقل في عالم الإبداع المختص بالكمال والتمام، وإنما يصح ذلك في عالم الطبيحة.
الاقليد الخمسون اطلب الباب السادس في معرفة الرسالة في (كتاب الافتخار للسجستاني، 138_ 150) والأبواب السابقة منه لمعرفة وجهة نظره لما يقول إن النبوءة لا تصاب إلا بالعلم.
أهل التقليد: التقليد هو اتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل من غير نظر أو ححة أو دليل. ولم ترد هذه الكلمة في القرآن الكريم ولا في الأحاديث. راجع المقالة في 4226،7.2618d, 407 1d. (دايرة المعارف الأسلامية، 44009264ف حديث : إن العلماء ورثة الأنبياء. رواه البخاري، ابن حنبل، آبو داود، ابن ماجة والدارمي. (وتستك، المعحم اعلم).
اهامة الطلقاء: يقصد ها الخلفاء العباسيين لأهم من أولاد العباس بن عبد المطلب. فلما أسر العباس يوم بدر أطلقه رسول الله. ويقول ابن منظور: الطلقاء: الأسراء العتقاء. والطليق : الأسير الذي أطلق عنه إساره وخلي سبيله. وفي الحديث : الطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف. والطلقاء الذين أدخلوا في الأسلام كرها. (لسان العرب اطلق).
Page 386