Al-maqālīd
المقاليد
============================================================
وقت مبكر، ومن حسن الحظ قد وصلت إلينا محتويات الكتاب من مقدمسة المؤلف.
ف فستطيع أن نلقي النظرة إلى المواضيع الي عالج فيها السحستاني. فكانت المقالة تحتوي على الفصول الآتية : (1) في الحروف والكلمات والآيات والسور (2) في أوائل السور وأواخرها (3) في أوائل السور المعجمة (4) في الأسرار المكتومة في الشهادة (5) في الأسرار المكتومة في الصلاة (6) في الأسرار المكتومة في الزكاة (7) في الأسرار المكتومة في الصلاة (8) في الأسرار المكتومة في الحج (9) في مكارم الأخلاق الموجودة في القرآن (10) في اتفاق القرآن مع التراكيب (11) في كيفية الجواهر (12) في كيفية المحكم والمتشابه. (السحستان، كتاببه إثبات التبوعات، 11).
الاقليد الثامن والعشرون وقد ألف الكرماني "الرسالة المضيئة في الأمر والآمر والمأمور،" ورد فيها على السحستاني فيما أورده في هذا الاقليد، فراجع (مجموعة رسائل الكرماني، 60-43.) ومحصول قول الكرمافي أن الاصطلاحات مثل العلة والمعلول وغيرها تستعمل في عالم الطبيعة ولا تنطبق على عالم العقل. ويختتم بالقول إن الأمر والآمر وللمأمور من جملة الابداع ومن المبدأ الأول هو الموحود الأول. هل كان البارئ تعالى فيما لم يزل أمرا وآمرا بعد أن لم يكن أمراا فنقول في جواب ما سأل سائل، فقال: هل كان البارئ تعالى فيما لم يزل آمرا أو أمرا بعد أن لم يكن آمرا؟ إن هذه مسألة مستحيلة بكون الله تعالى متجللا عن آن يقال عليه ما تستحقه مبدعاته.
الأمر من المبدع إنما هو على التقريب: قارن العبارة التالية في (كتاب أفلوطين عند العرب، 66- 17) يت جاء: انه لم يبدع الباري الأول - عز وحل - شيئأ من الأشياء بروية ولا فكر، لأن لفكر أوائل، والبارئ، عز وجل، لا أوائل له ... لا تكون في المدير الأول روية ولا فكرة. وإنما ما قيل إن الأشياء كونت بروية وفكرة بريدون بذلك أن الأشياء كلها أبدعت على الحال الي عليها الآن بالحكمة الأولى.
Page 374