636

التوبة مفتوح لمن أرادها ف توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم @HAD@ وأوفوا بالعهد إذا عاهدتم

للعبيد @HAD@ ولو أنهم استقبلوا ذلك بالدعاء والإنابة لم تزل ولو أنهم إذا نزلت بهم النقم وزالت عنهم النعم فزعوا إلى الله عز وجل بصدق من نياتهم ولم يهنوا ولم يسرفوا لأصلح الله لهم كل فاسد ولرد عليهم كل صالح وإذا ضاق المسلم فلا يشكون ربه عز وجل وليشتك إلى ربه الذي بيده مقاليد الأمور وتدبيرها في كل امرئ واحدة من ثلاث الطيرة والكبر والتمني فإذا تطير أحدكم فليمض على طيرته وليذكر الله عز وجل وإذا خشي الكبر فليأكل مع عبده وخادمه وليحلب الشاة وإذا تمنى فليسأل الله عز وجل ويبتهل إليه ولا ينازعه نفسه إلى الإثم خالطوا الناس بما يعرفون ودعوهم مما ينكرون ولا تحملوهم على أنفسكم وعلينا إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد قد امتحن الله قلبه للإيمان إذا وسوس الشيطان إلى أحدكم فليتعوذ بالله وليقل آمنت بالله وبرسوله مخلصا له الدين

فيهما أم الكتاب وآية الكرسي وقل هو الله أحد @HAD@ وإنا أنزلناه في ليلة القدر

من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنه لا يعصي الله فيه وله بكل سلك فيه ملك يقدس له ويستغفر له ويترحم عليه اطرحوا سوء الظن بينكم فإن الله عز وجل نهى عن ذلك أنا مع رسول الله ص ومعي عترتي وسبطاي على الحوض فمن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل عملنا فإن لكل أهل بيت نجيب [نجيبا] ولنا شفاعة ولأهل مودتنا شفاعة فتنافسوا في لقائنا على الحوض- فإنا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه أحباءنا وأولياءنا ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا حوضنا مترع فيه مثعبان (2) ينصبان من الجنة أحدهما من تسنيم والآخر من معين على حافتيه الزعفران وحصاه اللؤلؤ والياقوت وهو الكوثر إن الأمور

Page 624