633

أيقن بالخلف جاد بالعطية من ضرب يديه على فخذيه عند مصيبة حبط أجره أفضل أعمال المرء انتظار الفرج من الله عز وجل من أحزن والديه فقد عقهما استنزلوا الرزق بالصدقة ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة للبلاء أسرع إلى المؤمن من انحدار السيل من أعلى التلعة (1) إلى أسفلها ومن ركض البراذين سلوا الله العافية من جهد البلاء فإن جهد البلاء ذهاب الدين السعيد من وعظ بغيره فاتعظ روضوا أنفسكم على الأخلاق الحسنة فإن العبد المسلم يبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم من شرب الخمر وهو يعلم أنها حرام سقاه الله من طينة خبال (2) وإن كان مغفورا له لا نذر في معصية ولا يمين في قطيعة الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر لتطيب المرأة المسلمة لزوجها المقتول دون ماله شهيد المغبون غير محمود ولا مأجور لا يمين لولد مع والده ولا للمرأة مع زوجها (3) لا صمت يوما إلى الليل إلا بذكر الله عز وجل لا تعرب بعد الهجرة ولا هجرة بعد الفتح تعرضوا للتجارة فإن فيها غنى لكم عما في أيدي الناس وإن الله عز وجل يحب العبد المحترف الأمين (4) ليس عمل أحب إلى الله عز وجل من الصلاة فلا يشغلنكم عن أوقاتها شيء من أمور الدنيا فإن الله عز وجل ذم أقواما فقال الذين هم عن صلاتهم ساهون (5) يعني أنهم غافلون استهانوا بأوقاتها اعلموا أن صالحي عدوكم يرائي بعضهم بعضا ولكن الله عز وجل لا يوفقهم ولا يقبل إلا ما كان له خالصا البر لا يبلى والذنب لا ينسى والله الجليل مع الذين

Page 621