58

al-kabāʾir

الكبائر

Editor

باسم فيصل الجوابرة

Publisher

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Edition

الثانية

Publication Year

1420 AH

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

[باب ما جاء في زعموا]
" ٢٣ " باب ما جاء في زعموا وقول الله تعالى: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾
٥١ - عن أبي مسعود أو حذيفة ﵄ مرفوعا «بئس مطية الرجل زعموا» رواه أبو داود بسند صحيح.
ــ
(٥١) رواه أبو داود الأدب ٤ / ٢٩٤ رقم ٤٩٧٢ وأحمد ٥ / ٤٠١ عن أبي قلابة قال: قال أبو مسعود لأبي عبد الله أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود ما سمعت رسول الله ﷺ في زعموا. .
ثم قال أبو داود وأبو عبد الله هو حذيفة.
ورواه أحمد في المسند ٤ / ١١٩ عن أبي مسعود الأنصاري قال قيل له ما سمعت رسول الله ﷺ يقول في زعموا. .
الزعم: القول في الحق والباطل وأكثر ما يقال فيما يشك فيه.
المطية: المركوب.
ومعنى الحديث أسوأ عادة للرجل أن يتخذ لفظ زعموا مركبا إلى مقاصده فيخبر عن أمر تقليدا من غير تثبت، فيخطئ ويجرب عليه الكذب. أو يجعل المتكلم مقدمة كلامة والمقصود إن الإخبار بخبر مبناه على الشك والتخمين دون الجزم واليقين قبيح، بل ينبغي أن يكون لخبره سند وثبوت ويكون على ثقة من ذلك لا مجرد حكاية على ظن وحسبان.

1 / 64