الْغمُوس وَسميت غموسًا لِأَنَّهَا تغمس صَاحبهَا فِي النَّار وَقَالَ ﷺ لَا تقتل نفس ظلمًا إِلَّا كَانَ على ابْن آدم الأول كفل من دَمهَا لِأَنَّهُ أول من سن الْقَتْل مخرج فِي الصَّحِيحَيْنِ وَقَالَ ﷺ من قتل معاهدًا لم يرح رَائِحَة الْجنَّة وَإِن رائحتها لتوجد من مسيرَة أَرْبَعِينَ عَاما أخرجه البُخَارِيّ فَإِذا كَانَ هَذَا فِي قتل الْمعَاهد وَهُوَ الَّذِي أعْطى عهدًا من الْيَهُود وَالنَّصَارَى فِي دَار الْإِسْلَام فَكيف يقتل الْمُسلم وَقَالَ ﷺ أَلا وَمن قتل نفسًا معاهدة لَهَا ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله فقد أَخْفَر ذمَّة الله وَلَا يرح رَائِحَة الْجنَّة وَإِن رِيحهَا ليوجد من مسيرَة خمسين خَرِيفًا صَححهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ ﷺ من أعَان على قتل مُسلم بِشَطْر كلمة لَقِي الله مَكْتُوب بَين عَيْنَيْهِ آيس من رَحْمَة الله تَعَالَى رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَعَن مُعَاوِيَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ كل ذَنْب عَسى الله أَن يغفره إِلَّا الرجل يَمُوت كَافِرًا أَو الرجل يقتل مُؤمنا مُتَعَمدا نسْأَل الله الْعَافِيَة
الكبيرة الخامسة والأربعون الغدر وعدم الوفاء بالعهد
الكبيرة الثامنة والأربعون التصوير في الثياب والحيطان والحجر والدراهم وسائر الأشياء سواء كانت من شمع أو عجين أو حديد أو نحاس أو صوف أو غير ذلك والأمر بإتلافها
الكبيرة الخمسون البغي
الكبيرة الثانية والخمسون أذى الجار
الكبيرة الخامسة والخمسون إسبال الإزار والثوب واللباس والسراويل تعززا وعجبا وفخرا وخيلاء
الكبيرة السادسة والخمسون لبس الحرير والذهب للرجال
الكبيرة السابعة والخمسون إباق العبد
الكبيرة الثامنة والخمسون الذبح لغير الله ﷿
الكبيرة التاسعة والخمسون فيمن ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم
الكبيرة الحادية والستون منع فضل الماء
الكبيرة الثانية والستون نقص الكيل والزراع وما أشبه ذلك
الكبيرة الثالثة والستون الأمن من مكر الله
الكبيرة الخامسة والستون تارك الجماعة فيصلي وحده من غير عذر
الكبيرة السابعة والستون الإضرار في الوصية
الكبيرة الثامنة والستون المكر والخديعة
الكبيرة التاسعة والستون من جس على المسلمين ودل على عورتهم