420

============================================================

وره الكه ان الع الاسرى كالاكحرا لى ال لا بعدر على الاللدين ب ويقال: ما معنى ( وكذ لك أغترنا عليوم لنعلموا أت وغذ آلله مل وأن الشاعة لا رتب فها4؟

الجواب: [معتى اعثرتا اظهرتاء اي لبتدلوا بما يؤديهم (1) إلى العلم، بأن الوعد في قبام الاعة حق، كما قيضت أرواح هولء(4) القتية في تلك المدة، شم بعثوا كاتهم لم يزالوا احياء (4) على تلك الصفة وثقال: ما كان تنازعهم في امرهم ؟

الجواب: إنه لما ظهر عليهم وعرف خبرهم اماتهم الله عز وجل في الكهف فاخلف التين ظهررا على أمرهم من أعل مديتهم ققال بعضه ابتوا عليهم بيانام رفون به، وقال آخوون: اتخذرا عليهم مبدا، رنيل برجموكم) هشتموكم ويونوكم (3، عن ابن جريج وكانه يرجموكم بالقول القيح، ونيل برجموتكم بالحجار4)20) ويقال: من فرأ بورقكم) بإسكان الراء (1)9 الجواب، (ابو همرد، وحرقه وعاصم في روايه أبى يكر، وقرا الياقون بودكم بكر الراه رروى احمد بن موسيء عن ابن همرد يورقك مدفما الفاف ل الكاف، وتيل في ان يعضهم قال: قد ماتوا في الكهف وبعضهم قال لاه بل هم نيام كما ناموا اول مرت ويجوز في ررقكم اربعة اوجت قتح الواو وكر الراء2 وهو الأصل، ويجوز كون الراء، ويجوز كر الوار (1) في الاصل يودهم (4) فيه الأصل هارلا (3) ف الأصل اميا (4) ق الأصل يوذركم (0) ما بين للمحرلين ورد ند الطومى في التبيان 20/7.

(6) ق الأمل الرآ (7) تي الأصمل الرأ

Page 420