Al-jāmiʿ
الجامع
============================================================
سوره بق اسراليل الجواب: فيه قولان: الأول (مطمتتين فاطين فيها كزل إليهم رسول منهم عن الحسن الثامي مطمشين عن امر الله عز وجل الدى يلزم بالاعراض عتها كا نال جل وعز (وككته احلد إلى الأرض واتبع هواء4]10).
وفد تضت الآيات اليان عما يوجبه الجهل من التمبب ما لين بعجب، حتى اتكروا النيرة لتعجبهم أن تكون لي بشر يحمل الرصالة، وما ي ذلك لو عفلوا عن الله وفهموا الحكمة في حن تديير، إذ العكل من مكل انم وبه آت والبه اجن، مع وجوب التسليم لتدبير الله جل وعز الذي يعلم ما كان وما يكون، وهر علام النبوب (133 - القول في قوله جل وعز زمن تحد الله فهو المهقدد ومن مضلك قلن تحد كلهم أوليناة من ذونو ونخشرهم يوم القينمه علن وجوموم عمما وتكما وضما مأونهم جهتم خلسا خت زدتهد سبها ذلك خزاؤهم بانهم كفروا يفايتتا وقالوا أيذا گتا عظنما ورفها أوتا لمتعوثون حلقا جمديدا * * أولم بروا أن الله النوى خملق الشمنوت والارض فادر على أن سخاق بثلهز وجمعل لهز أجلا لا رتب فيه فأى الظنلمون إلا كثورا يقال: ما معنى من تمد آلله فهو المتهند )4 الجواب امن عكم الله بهدايه فهر العدى باخلاصه اللطاعة لله ل ور، وهذا دماء( إلى الاساء(، وترغيب فيه، وحث عليه، وفه مخ الأمن (1) ما يين المكوفتين ورد حند هطوسي في التبيان 4/ 522. مع الأشارة ال أن القول الثتن رنه الطو ال ابيان، يتا جهل الزماتى ذلك 14 (2) ف الأصل معا (4) في الأصل الامت أ
Page 390