346

============================================================

ورة بني اسرانيل طولا)؟

الجواب: إتك لم (1 تيلغ ما تويد كير مبلغ، كسا لا يمكنك أن تبلغ هذا لما ه الثابرة على ما ذ سييله مع زجر الحكمة عن ويقال: ما أصنل الخرف؟

الجراب: القطع، خرق التوب تخريقا إذا فطمه، ورجل خرق أي يقطع الأمور الني لا ينيغي أن يقطعها، والخرق الفلاة لاتقطاع أطر انها يتباعدها وقال رؤبة: وقاتم الآعماق خاوى المخترف تبه الآعلام لماع الحخفق (2 قيل: خادي المقطع ويقال: ما المرح؟

الجواب شدة الفرح مرخ يرح موحا وهو مرح والقبح في العمل له فقط لما في ذلك من تقحع واجب الحق وقل مرحا خيلاء وكيراء عن قتادة ويقالة من قراة "سيية متوتا غبر مضاف ؟

الجواب: ابن كثير، ونانع، وابن عمرو وقرا الياقون سية مضافاء وفالوا: قد تقدم ذكر حسن رسىء من قوله: { وقضي رثق ألا تعبدوا إلا اياة ونال الأولون إنا فصد المنهي عته.

ويقال: ما (الجكمة) ن4 الجوابة الدلاتل التي تؤدى الى المعرقة بالحن من القبيح والواجب عتا ( بجب وذلك كله مين في الفرآن، فهو الحكمة البالغة. وقيل: مدحورا مطروداء عن ابن عياس، وقيل: المرح البطر والأشر، وفيل: التبختر في المشي والتكير، وقيل: تجاوز الإنسان قدره مستخفا بالواجب عليه، ونيل: إنك لن تخرفق الأرض من تحت قدمك ولن نيلغ الجبال طولا بتطاولك وهو مثل ضرب كه. وفي قوله جل وهز: ( كل ذرلك كان سبنه عدد ربك مكروها ) دلالة (1) الأصح فلن، (1) ديواته ص108 . ورد (قلم) بدلا من (تاثم) عند الملطوحى في لاتيان 229/8

Page 346