Al-jāmiʿ
الجامع
============================================================
سوره ينى إسرائيل ومن قتل مظلوما فقد خمعلتا لوليي شلطبا فلا يشرل نى القثلي إنه كان مشودا يقال: مل الزنا فبيح في العقل؟
الجواب: فعم، لما نيه من إبطال حق االولد على الوالد] (1) مع العار يسو الاختيار (4.0"1 باته من فعل الفهاء كري المختنين الذين يتشيهون فيه يالتساء فاعله ظالم لنقه بالتعرض لهذه الأمور فقال ما الزنا4 الجواب: وطه المرأه من غير عقد تدعر إليه الحكمةه من جهة ملك الين، او زوجية بيتين، او شب ويقال: لم ليل ( ذلا تفتلوا النفس التى حرم اله الا بالحقي) وما حرم الله ليس عق؟
الجوابة إته قد بصير حقا بعد ان لم يكن حقا بان يقتل فيجب القود أر باني وهو صن او يرقد عن الإسلام ويقال ما معتى قلا يشرف فى القتل )4 الجواب: لايقتل بول غير قانله وذلك آن العرب كاتت تتعدى إل غير القاتل من الحسم والقريب، نلما بعل الله سلطاتا نهاه أن معدى بقال: ما مرضع (تقظوا) الجواب: بحمتمل التصب باقضى الا نعدوا إلأ إياء..) و(أن لا تقتلوا) (1) في الآحل (حق الوالد على كولدا ولكتها وردت عند الطوسي في التيان كما هر ني المين مع عدم الاشارة إل للرماني قال الطوي: هونى الناس من كال: للزنا تجح بالعقل لا ف ذلك من ايطال حق الولد هل اوالد وفاد الآنب، ج474/6 (1) في الأصل خير مفررحة وعلها فقاد الآتاب، لأنها ررهت مند الطومعي في الشبيان
Page 341