323

============================================================

مودهيى اسراليل يقال ما الفضاء4 الجراب فصل الأمر على إحكام والتضاء منا الإخيار بما بكون من الأمر الذكور، واما ( وقضى ريك ألا تعبدوا الا [ياه) فهر بمعتى: امر أن لا تعيدوا الاإتاء ويقال: ما فاية الققاء( الجواب: الصمل عليه نيما مكون أو لا يكون، والقصل بين الخمرم فالحايمة الى القضاء ماسة من هذه الأوجه البيتة.

ويقال: ماوجه الحجة في القضساء؟

الجراب: القضاء بالحق حمة في صحة الاعتقاد وكل ما تضي به الحكم ان ب اعتقاد مكة المعتن تيه ويقال: ما الحلال؟

الجواب: انفراج بين الشينين أو اكثر من غبر ان هكون فيه جوهر، قأما الختل قانتفاء ما بين الشيئين او اكثر لضرب من الومن ويقال ما معنى جامواة9 الجواب: [توددواء وتقللوا بين الدور، بنت اجوس مفوسا وجومانأ، قال حنان ومتا التي لاتى بسيف حمد نجاس به الأعداء عرض العساك (11 اه تخللهم قلا بسقه وتيل الجوس الب الشيء باقاء: وتقالة من الميعوث عليهم في الرة الآولى؟

الجواب: تيل هالوت الى ان تتله داود عليه اللام وقيل كان ملكهم الو عن امن عاس وتانه وتيل و جت نصره عن بن ا1 وقل سنعاريب عن ميد بن چير وتيل: العمالفة وكاتوا كفاراء عن الحن، وقيل: اكثر تقيرا اكثر عددا بتقر، عن قتادة، وقيل: الفاد الذي فتي قتلهم للشامس ظلاء وتعليهم على أموالخم فهرا ماخراب ديارهم بغياه والآن (1) تقسير الطبري 11/16، وققير القرطي 211/1، وتفير الشوكاني 20373 ه/ اجده في هيولن حان المطبرع عن دار صو بيروت

Page 323