315

============================================================

سودة التحل وان كان التبي محمد صلى الله عليه وآله أفقل الآنبياء (11 من ولد آدم علي اللام(، ويقال: [ما وجه اتصال ( إتما جعل آلكنت غلى ألنب آختلفوا فيه) بها قيله4 الجواب: إنه لا أمر بانياع الحقء حذر من الاختلاف قبه يما ذكر من حال الذين اختلقرا في السبت يما لين لهم ان ختلقوا فيه شدد عليهم قرضه عنيهم وبقال: ما الاحتلاف الذي كان متهم في الت م الجواب: اختلاف جهل لا دليل لم عليه حتى قال بعضهم: هو اعظم الأيام حرمة لأن الله جل وهز فرغ من خلق الاشياء (2 فيه، وقال آخرون: لا بل الآحد لأن الله ابتدأ خلق الانباء (1) نه، وقيل : هدلوا عما امروا يه من عظيم الجحممة، عن يحاهد، واين زهد وقال الحسن: ( إنما خيل الشبت عل الذيرب اختلفوا بيه ) لعتة بالمسخ لأنهم اعتدوا فبه](2) وقد تضمت الآيات الييان عما بوجيه لزوم الطاعة لله هز وجل من المدحة الصاحبه ما أوتي في الدتبا من الحسنة. وما اعطي من صلاح الحال في الآخوته ومن الثوبة بذكره، والأمر ياتباع ته، مع تبيين اخلاصه كمبادة ريه جل وعز (242 - القول في قوله جل وهز: ل{ اذع إلن سهيل زتك بآلجتحمه الموعطه الفخيه رجد لهه يألبى مى أخسن ان زئك هز اقله يمن ضل عن سبلي وهو أعله بألمهترين زان غاقنثة لفمايوا بيئل تا (1) في الأصل الابا (4) في الأصل اللم.

الا ه الأصل الاشأ () ي الأصل الاشما (5) ما بين الكوقين ورد هتد الر في الين 198/6.

Page 315