305

============================================================

وره النول كقولك: من پانا قمن بن تكرمه، فجرابه الأول حذوف تد كفى منه الثاني ويقال: قيمن تزلت الآية الجوابة قيل في عسار بن ياسر (رضي الله عته): اكره على الكتر، وقليه مطمثن بالامان عن ابن عباس، وفتلدة. وقيها دليل على جوار التفية ويقال: ما معنى الآية في انه { إننا مقترى الكزت )؟

الجواب: اي لااتما يقتري الكذب الذين لا يومون() بآيات اللهل لأنه لا يردعهم عن الكذب إيمان بالجزا،(2 ، ( وأوتك91) مم الكاذبون) هلى رسول الله صلى الله عليه وآل نسا اذعره ع قالة هل ين من افه جل وهر مثل منه العاريض التى تحسن من الإنسان في الثقيةم الجواب: قال أبر علي عمء قد يحمن منت إلآ ان هلى اهل العفول أن بعلموا ان الله جل وعز لم يفعل ذلك إلا على ما يصح وجوز، ول ذلك للاتان إلا في حال العقية لأته لا دليل يزمن() من الحخطة() عليه فيلزمه على تلك في الني صلى الله علبه وآله انه يحن منه من غبر تقية](7، وقد تضمنته الآيات اليان عما يوجه ترك الامان من حرمان المداية إلى الجنةه والفم من الله، والعقاب الآلبم باقتراء(3) الكنب، واتشراح الصدر بالكفر د الأده مع قضب الله على صاح وهو أعظم ما وتع فيه (36) - القول في قوله جل وعز: { ذرلك بأنهه آستحبوا الحتوة (1) في الأصل مطمين () في الأصل *وسوة (3) في الأصل يدلجزأ.

() ف الأمل واوليك 5 ب الآصل يرمن (6) في الأصل الحطا (7) ما بين المكولين وود عند الطوس في التان 294/4.

(4) ف الأصل ياتترآ

Page 305