Al-jāmiʿ
الجامع
============================================================
سودة التحل الجواب: لآن المتفطع لا بد فبه من شالب(7) ضرر، وهو جواز الاتقطاع، وهو اعظم فيما يكون به أشد اغتباطا وتقال: لم قبل ولتجرينهة اخرهم بأخضن ما حاثوا تعملون ) الجواب: (لأن ان صلهم حو الطاعة فه جل وعز، وما هداء من المسن مباح لب بطاعة ولا بسحن علبه اجر ولاحد وهتا بدل على فاء قول من زعموا: اته لا بكون حن احسن من حن(1، مع أتهما لو استويا في الحسن لاستويا فى الآجر والحمد وكذلك لو استويا في التبح لاستويا فى العقاب والذم ولقال: ما الحباة الطيية التي وعد بها؟
الجواب: قيه أقوال: الأول: (الرزق الحلال، عن اين عباس الثاني التناعةه عن الحسن وقيل الأول التناعة في الدتياء لآته عفيب ما توعد غيرهم يالعقوبة قبهاء مع أن الاكثر من المؤمتين(3) ليسوا *تسعي الرزق في الدتيا4(2 وقد تضتت الآبات البيان عما بوجبه استبدال التمن بعهد الله المؤى18 ن النهي عنهه وتحن الخران فيه يشر الغاني ياليافيء والإغترار بلدة التعجيل الفي وت بها دوام النعيم على وجه الجزاء(2) بأحسن عمل المطيع (33) - القول في قوله جل وعز: ( قاذا فرأت القزة ان لا شتعذ رأله من الشطن الرجي إله ليس له شلطن على النير : امثوا وقان (1) الأصل شايب (1) ما بين المعكولتين ورد عند الطرسي في كتيان 94/6 ( في الأصعل الوستين () مايين المكرضين وود عد الطرسن في للتيان 414/6 مع بضصلفة (5) ني الأصل الوكد (6) في الأصل الجزا.
Page 299