71al-IkhwānالإخوانIbn Abī al-Dunyā - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHEditorمصطفى عبد القادر عطاPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year1409 AHPublisher LocationبيروتGenresAsceticism and Softening of the HeartsHadith-based thematic studies•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258٧٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الْمَوَدَّةَ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ "٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «الرَّحِمُ تُقْطَعُ وَالنِّعَمُ تُكْفَرُ وَلَمْ يُرَ كَتَقَارُبِ الْقُلُوبِ» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: " فَكَانَ مُحَمَّدٌ مُبَادِرًا فِي ذَلِكَ:[البحر الكامل]قَدْ يُقْطَعُ الرَّحِمُ الْقَرِيبُ وَتُكْفَرُ النَّـ ... ـعْمَاءُ وَلَا كَتَقَارُبِ الْقَلْبَيْنِيُبْدِي الْهَوَى هَذَا وَيُبْدِي ذَا الْهَدَى ... فَإِذَا هُمَا نَفْسٌ تُرَى نَفَسَيْنِ "1 / 128CopyShareAsk AI