Al-ibdāl
الإبدال
============================================================
اة (1) وقالوا في قول لكثير (1) : 1197 6- 533 نزور امرا اما الإلة فيتقي وأما بفغل الصالحين فيأ تمي ،(2)1 أراد يأتم ، فابدل من إحدى الميمين ياءا (2)؛ وتقول العرب : د 0019 أما زيد فأكنرمته ، وأما عنرو فضربته ، ولغة أخرى : .
أيما زيد وأيما عمرو ؛ ويفعلون ذلك أيضا بقولهم :
2 (إما) المكسورة التي للتخيير ، يقولون : خذ إما هذا (1) كثير بن عبد الوحمن الخزاعي ، وقد ترجمنا له في (314/1) من هذا الكتاب ، والشاهد آنشده له أبو علي القالي (171/2) والبكري في اللآلي (791) وقبله : اليك تبارى، بعدما قلت قد بدت جبال الشبا أو نكتبت هضب بن يم
بنا العيس تجتاب الفلاة كأتها قطا الكدر أمسى قاربا حتفر ضمضم (نزور امثرا...)؛ وراوية البكري: تزور، والضير بعود الى العيس والشاهد في ل (أمى) بغير عزو وفي (امم) منه انشده يعقوب، قال أبو عمر الناقد (الميني) : ولكثير كلمة في العرقد 1/} .* على الوزن ولا أستبعد أن تكون الأبيات منها . وانظر ت (امم) وفيه : أنشده ان بري ويعقوب لكثير، والاقتضاب كذلك 138 (2) وفي اللسان (أمم) وقد اثتسم به وأتمتى به على البتدل كراهية التضعيف } قلت : وذلك على لغة من يبدل أحد المثلين ياه نحو تصييت اظفاري أي : قصصتها ، وقول العجاج : إذا الكرام ابشتدروا الباع بد تقضي البازي اذا البازي كسرز
============================================================
ر(1).
وإما هذا ، ولإيما هذا وليما هذا قال الشاعر
534 يا ليتما أمنا شالت نعامتها إيما إلى جنة، إيما إلى نار(* (1 اي : إما وليما :
(1) سعد بن فرط الجذمي أحد بني جذية يهجو آمه وكان عاقتا لها، و(شالت نعامتها) كناية عن موتها، لأن النعامة باطن القدم وابنها عرق فيه، فإذا مات الانسان ارتفعت رجلاه، وبعده : 1 تلنهم الوسق مشدودا أشظئت كانتما وجهها قد طلي بالقار ايست بشتبعى، ولواوردتهاهجرا ولو بوئا، ولوقاظت بذي قار ورواية الحماسة وشرحها للعجز (آيشما إلى جنسة آيما إلى نار) بفتح الهمزة من (أيما)، وجاء (ليتما)، في الأصل (ليت ما) مفصولة . والبيت من شواهد التسهيل، والهمع 135/2 والدرد 182/2 والمغني 56/1 وشرح شواهده 27) وألفباء280 والحماسة 279/2 وشرحها للتبريزي 4 /354؛ وانظرل (اما) وت (أمم) ومخ 126/9 والسط 838 (*) نسبه ابن قتببة في كتاب العرب والجم لقحيف، قال ابن سيده في المحكم : قعيف العامري أحد الشعراء، وقيل : قعيف العقيلي، كذلك نسبه أبو عبيد في مصنفه . اه، قلت: وقد ذكر أبو تمام في حماسته (479/2) كلمة سبقت كلمة سعد بن قرط (278) بقوله: (وقالت آم النتحيف) فلعل تصحيفا وقع بين قحيف ونحيف، وكلاهما بصيغة التصغير، وقد أقر الحطيب التبريزي كنية أبي تمام في شرح الحماسة (252/4) أن ن1 النحتف) تقه خ الحف
Unknown page