Al-ibdāl
الإبدال
اللخانئ يقال : طانه الله على الخير وطامه عليه : أي و2 .(2) -170 (4) جبله عليه(1) قال الشاعر (1) : (1* إلى تلك نفس طين فيها حياؤها (*) 511 (1) أنشده الاصمعي للفرزدق (بس 20)، والشطران من قصيدة في ديوان الفردزدق (206) مطلعها: (عرفت المنازل من مهندد كوهي الزأبور لدى الثفرقد) وايروى (حصان لها.00) و(الكداد) فعل الحير، ورواية الديوان للعجز : (يدهمج *الوطب والمزود)؟ والشاهد في د (دهمج، دهنج، كدد) ومخ 284/13 (2) وجاء في ل (طيم) : ومنه الطتياء وهي الجبلة والطتبيعة، يقال : الشعر من طيمانه، حكاها الفارمي عن أبي زيد قال : ولا أقول لمنها (ميم طام) بدل من نون طان : لانهم لم يقولوا طيناء.
(3) أنشده الاحمر (بس 20) وأبو عبيد وابن سيده والجوهرىء و غيرهم؛ ويروى (طيم) بالميم وهو بمعناه.
(*ك) صوابه : (الى تلك ...) بإلى الجارة ، والشعر يدل على ذلك وأنشد الاحمر: لئن كانت الدنيا له قد ترينت على الارض حتى ضاق فيها فضاؤها لقدكان حر22 يستعي أن تضة إلى تلك نفس طين فيها حياؤها قاله ابن بري رحمة الله عليه، من خط رضي الدين الشاطبي ايده الل قلت مكان الشاهد ف الاصا 1ألا تلك نفس0.)
============================================================
الأصمعي : الحزم والحزن : ما غلظ من الأرض ، اد ا 1 ~~و ر 173- و ادا ل و الجميع الحزون والحزوم قال الشاعر :
6ا: 512 هل تغرف الدارخف ساكنها بالخزم فالمستوى إلى الجدد 212 وغير الأصمعي يقول : الحزم أشد ارتفاعا من الحزن ؛ 133 وه فى.
31101
ويقال : رطب محلقم ومحلقن، وحلقام وحلقان : 104 إذا بلغ الترطيب ثلشيه أو نحو ذلك ؛ أبوزيد: مخجت الدلو مخجا، وتخجتها نخجا : إذا
ند1(1) 5او 16 ام جذبتها لتملاها، ومخجت بالدلو أيضا ونخجت بها(1)، ومحجتها ونحجتها، وتحجت بها وتحجت بهاقال الراجز(3): (2)6
513 فصبحت قليذما هموما
Unknown page