348

(4 ك) في أمالي أبي القاسم الزجاجي يقال : أو طف وأغطف،، وهو الحصيب، وقال ابن فارس في المجمل : الفطنف : سعة العيش) يقال : عيش أغطف ، ثم قال في قسم الواو : والعيش الاوطف الرخيي (4 ك) مما جاء بالغين والواو : أخذه بزغبتن وبزوبره مثل يرمته ، ذكره كراع في المنتخب.

(1) الغين والهاء حلقيتنان : اتحدتا مخرجتا، وبالإصمات والرخاوة والانفتاح.

(2) مرت بنا الفذومة والفتذرمة في باب (الغين والفاء) ، والهذرمة في ل (هذرم) كالهذربة كثرة الكلام، ورجل هذارم وهذارمة كثير الكلام ، ويقال للتخليط الهذرمة ، وقيل : هو السرعة في القراءة والكلام والشي ، قال آبو النجم يذم رجلا : (وكان في الجاس جم الهذرمة)

============================================================

اهو انهابه ويقال : إنه لغماز في أعراض الناس وهماز، وهو يغيز (1) في الناس ويهيز بععنى واحد (1) : ويقال : جاءنا فلان سبغللا وسبهللا : أي مفردا 9 (2) لاشر معة(1) : 11 5 وقا لوا: الغمغمة والهمهمة : الصوت في الصدر لا يفصح به ، (4) وهي الغماغم والهماهم (1) : (1) الفمز في اللغة : الاشارة بالعين والحاجب ، واللدمز بالشفتين هزوا وفي التنزيل الجليل : "وإذا مروا بهم يتغامزون و لامتهم من يلمزك في الصدقات، أي يجرك شفتيه، ورجل المزة : يعيبك في وجهك، ورجل مهمزة : يعيبك بالغيب ، ولم يفرق بينهما ابن السكيت، وقال اللحياني: الهماز واللثماز : النتمام.

(2) المشهور (سبهلتلا) ، وقد أهمل الجوهري (سبغللا) والصاءاني، وقال كراع : هو كسبهال لفظا ومعنى } وعن اللحياني : جاء سبهالا : أي سبغللا أو مختالا غير مكترث لا في همل دنيا ولا آخرة ، وقال الأصمعي وأبو عمرو أي فارغا؛ (3) وفي ل (ضمفم) الفيغمة والتتغمفم : الكلام الذي لأيين، وقيل هما أصوات الثيران عند الذعر ، وأصوات الأبطال في الوغى } والهسهمة: الكلام الخفي ، أو تردد الزفير في الصدر ، وأنشد ابن برتي لرجل قاله بوم الفتح يخاطب امراته، والضير للشر كين: واستقبلتهم بالسيوف المسلمة يقطعن كل ساعد وجمجيه ضربا فما تسمع إلاغمفت لهم نهيت خلفتا وهمهه

============================================================

قال الشاعر : 9 و(1) 36) كغماغم الثيران بينهم ضرب تغمض دونه الحدق(1 6 اللآ (2).

وقال الاخر (1) : 5 437 في حومة المؤت التي لا يتقي غمراتها الابطال غير تغتغم (4) 4 وقال الاخر11) : 438 طرقا فتلك هماهمي أقريهما قلصا لواقح كالقسي وحولا ز ه

(1) أي حدق الجبناء التي تفيض فزعا ؛ وأمتا حدق الشجعان فإنها تحمره بوم الهياج غضبا كما قال زيد الخيل : هلا سألت بني نبهان ماحسبي9 يوم الهياج إذاما احمرت الحتدق (2) هو عنترة بن شداد للعبسي، والبيت من معلقته (الديوان 128: المطبعة العربية بمصر)، ورواية الدبوان واللسان : للصدر (... التي لاتشتكي) وهذه رواية الزوزني ، وروى محمد بن خطتاب : في غمرة الموت ، والخطيب التبريزي والأعلم (في حومة الوت) وهي رواية شيخنا أبي الطيب . والشاهد متعليق بالبيث قبله : ولقدحفظت وصاة عمتي بالضظحى اذأ تقلص الشفتان عن وضح الفم (3) وهو الراعي عبيد بن حصين التيري يصف إبلا، والشاهد من قصيدة له في جمهرة اشعار للعرب (172= 176)، وانظر الجمهرة الدريد بة ج (193/2) وأمالي المرتضى (64/3) ، والخزانة (502/1) .

Unknown page