Al-Ḥayawān
الحيوان
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الثانية
Publication Year
١٤٢٤ هـ
Publisher Location
بيروت
هكذا كان الأصمعيّ ينشد هذه الكلمة، فقال له علماء بغداد: صحفت، إنما هي البيقور، مأخوذة من البقر.
وأنشد القحذمي للورل الطائيّ [١]: [من البسيط]
لا درّ درّ رجال خاب سعيهم ... يستمطرون لدى الأزمات بالعشر
أجاعل أنت بيقورا مسلّعة ... ذريعة لك بين الله والمطر [٢]
قال: ويقال بقر، وبقير، وبيقور، وباقر. ويقال للجماعة منها قطيع، وإجل، وكور، وأنشد [٣]: [من الطويل]
فسكّنتهم بالقول حتى كأنّهم ... بواقر جلح أسكنتها المراتع [٤]
وأنشد [٥]: [من البسيط]
ولا شبوب من الثيران أفرده ... عن كوره كثرة الإغراء والطّرد [٦]
١٢٤٧-[نار الحلف]
[٧] ونار أخرى، هي التي توقد عند التّحالف؛ فلا يعقدون حلفهم إلّا عندها.
فيذكرون عند ذلك منافعها، ويدعون إلى الله ﷿، بالحرمان والمنع من منافعها، على الذي ينقض عهد الحلف، ويخيس بالعهد.
[١] البيتان للورل الطائي في الحماسة البصرية ٢/٣٩٦، واللسان والتاج (بقر، سلع)، ورسالة النيروز لابن فارس ٢/١٩ (ضمن نوادر المخطوطات)، وهما للودك الطائي في ثمار القلوب ٥٨٠ (٨٣٠)، وللوديك الطائي في نهاية الأرب ١/١١٠، والبيت الثاني في التنبيه والإيضاح ٢/٨٧، وبلا نسبة في التهذيب ٢/٩٩، والمجمل ١/٢٨٢، وديوان الأدب ٢/٦١.
[٢] في الحماسة البصرية ٢/٣٩٥- ٣٩٦: (تزعم العرب أنه إذا أمسكت السماء قطرها وأرادوا أن يستمطروا، عمدوا إلى شجرتين يقال لهما: السلع والعثير «العشر»، فعقدوهما في أذناب البقر، وأضرموا فيها النار وأصعدوهما في جبل وعر، واتبعوا آثارهما؛ يدعون الله تعالى ويستسقون، ويفعلون ذلك تفاؤلا للبرق) .
[٣] البيت لقيس بن عيزارة في شرح أشعار الهذليين ٩٥٠، وديوان الهذليين ٣/٧٦، واللسان والتاج (جلح)، وبلا نسبة في اللسان والتاج (بقر) .
[٤] في ديوان الهذليين: «جلح: بقر لا قرون لها. والمراتع: مواضع ترتع» .
[٥] البيت لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ٦٠، وديوان الهذليين ١/١٢٦، واللسان والتاج (كور)، والتنبيه والإيضاح ٢/٢٠١، وبلا نسبة في المخصص ٨/٣٣، ٤٢.
[٦] في ديوان الهذليين: «يقال للمسنّ من الثيران: شبوب ومشبّ وشبب. والكور: القطيع» .
[٧] ثمار القلوب (٨٢٦) .
4 / 493