92

فيكون عمرو هذا عم ابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي صاحب كتاب الغارات وقد مر ذكره في بابه. الثاني - أن الفاضل التفرشى احتمل احتمالا بعيدا أن يكون الرجل هو المدائني السابق، ونقل بعضهم ذلك عن المختلف. واستبعده المولى الوحيد (ره) واستظهر كونه وهما سيما بملاحظة ما مر من كون المدائني من أصحاب العسكري عليه السلام. وأقول: ليته أبدل الاستبعاد والاستظهار بالجزم بالتعدد بل هو من الواضحات الاولية من جهات عديدة. الثالث - أنه اقتصر في المشتركات في تمييزه على روايته عن الصادقين عليهما السلام وأضاف إلى ذلك في جامع الرواة رواية عمر بن يزيد وزيد الشحام وأبي كهمس عنه ". وقال المحقق التسترى في قاموس الرجال: " عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي قال: عده الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام قائلا: الكوفي اسند عنه وحكم المعتبر بعد ذكر خبره في البئر أنه فطحي وتبعه المنتهى والمظنون أنه اشتبه عليه بالمدائني ويدل على اعتبار خبره خبر زرارة: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن وقت صلوة الظهر فلم يجبني فلما أن كان بعد ذلك قال لعمرو بن سعيد بن هلال: ان زرارة سألني عن وقت صلوة الظهر (الخبر) ورواية الروضة عنه قال: قلت للصادق عليه السلام: اني لا أكاد ألقاك الا في السنين فأوصني بشئ (الخبر). أقول: الظاهر أن وجه توهم المعتبر أن الكشي والشيخ في الفهرست والنجاشي اقتصروا على ذاك والشيخ في رجاله على هذا مع عدم تضاد بين المدائني والثقفي فظن الاتحاد الا أن اختلاف الطبقة لا يبقى مجالا لاحتماله فان ذاك يروي عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي عن الصادق عليه السلام وهذا يروى عن الصادق عليه السلام بلا واسطة ويروى عنه أصحابه عليه السلام كعمر بن يزيد وزيد الشحام وأبي كهمس كما في نطهير مياه التهذيب وورع الكافي ".

--- [ 1 ]

Page 106