al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
انتهى إلى النخيلة (1) فلما بايعه الحسن تفرغ معاوية لاستعمال العمال، فبعث المغيرة ابن شعبة على الكوفة وكان قدم عليه بعد ذلك باثنى عشر ليلة من الطائف، وبعث عتبة بن أبي سفيان على البصرة (2) فقام إليه عبد الله بن عامر (3) وقال: يا أمير المؤمنين ان
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) معاوية فوفى له بما وعده وأصبح الناس ينتظرون عبيدالله ان يخرج فيصلى بهم فلم يخرج حتى أصبحوا فطلبوه فلم يجدوه (إلى آخر ما قال) ونقله المجلسي (ره) في عاشر البحار عن شرح النهج (ص 112، س 10) ونقل أيضا هناك عن بشارة المصطفى للطبري ما يقرب من ذلك (انظر ص 111، س 14).
---
1 - في مراصد الاطلاع: (النخيلة تصغير نخلة موضع قرب الكوفة على سمت الشام). 2 - قال الطبري عند ذكره أحداث سنة احدى وأربعين (ج 6، ص 98): (حدثنى أبو زيد قال: حدثنا على قال: أراد معاوية توجيه عتبة بن أبى سفيان على البصرة فكلمه ابن عامر وقال: ان لى بها أموالا وودائع فان لم توجهني عليها ذهبت فولاه البصرة فقدمها في آخر سنة احدى وأربعين). 3 - قال ابن سعد في الطبقات عند ذكره الطبقة الاولى من أهل المدينة من التابعين (ج 5 من طبعة اروبا، ص 30): (عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن - حبيب بن عبدشمس بن عبد مناف بن قصى ويكنى أبا عبد الرحمن وأمه دجاجة بنت أسماء بن الصلت (إلى أن قال) قالوا: لما ولى عثمان بن عفان الخلافة أقرأبا موسى الاشعري على البصرة أربع سنين كما أوصى به عمر في الاشعري أن يقر أربع سنين ثم عزله عثمان وولى البصرة ابن خاله عبد الله بن عامر بن كريز.... وهو ابن خمس وعشرين سنة (وخاض في ترجمته إلى أن قال) ولما خرج ابن عامر عن البصرة بعث على إليها عثمان بن حنيف الانصاري فلم يزل بها حتى قدم عليه طلحة والزبير وعائشة ولم يزل عبد الله بن عامر مع معاوية بالشام ولم يسمع له بذكر في صفين ولكن معاوية لما بايعه الحسن بن على ولى بسر بن أبى أرطاة البصرة ثم عزله فقال له ابن عامر: ان لى بها ودائع عند قوم فان لم تولني البصرة ذهبت فولاه البصرة ثلاث سنين، ومات ابن عامر قبل معاوية بسنة فقال معاوية: يرحم الله أبا عبد الرحمن بمن نفاخر ؟ ! وبمن نباهى ؟ !). (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 646 ]
Page 645