705

فذبحهما فقالت امهما (1): (بقية الحاشية من الصفحة الماضية) مالك بن الخزرج بن أياد بن صدى بن زيد بن مقنع بن حضرموت الحضرمي حليف بنى امية ويقال في أبيه: عبد الله بن عماد، ويقال غير ذلك، ولاه النبي (ص) البحرين وتوفى النبي (ص) وهو عليها، فأقره أبو بكر ثم عمر - رضى الله عنهما - وتوفى سنة أربع عشرة، وقيل: سنة احدى وعشرين واليا عليها. قيل: كان مجاب الدعوة، وانه خاض البحر بكلمات قالهن، وكان له أثر عظيم في قتال أهل الردة عند البحرين (إلى آخر ما قال)). وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: (العلاء بن الحضرمي ويقال: اسم الحضرمي عبد الله بن عماد، ويقال: عبد الله بن عمار، ويقال عبد الله بن الضمار، ويقال: عبد الله بن عميرة أو عبيدة بن مالك (فخاض في ترجمته إلى أن قال) وكان يقال: ان العلاء بن الحضرمي - رضى الله عنه - كان مجاب الدعوة، وأنه خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها وذلك مشهور عنه، وكان له أخ يقال له: ميمون الحضرمي وهو صاحب البير التى تعرف ببير ميمون وكان حفرها في الجاهلية) وقال ابن الاثير في اسد الغابة فيما قال في ترجمته المبسوطة: (يقال: ان العلاء كان مجاب الدعوة وانه خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها، ولما قاتل أهل الردة بالبحرين كان له في قتالهم أثر كبير وقد ذكرناه في - الكامل في التاريخ وذلك مشهور عنه وكان له أخ يقال له ميمون بن الحضرمي وهو صاحب البئر التى بأعلى مكة المعروفة ببئر ميمون حفرها في الجاهلية). وقال ابن حجر في الاصابة في ترجمته فيما قال: وكان يقال: انه مجاب الدعوة وخاض البحر بكلمات قالها، وذلك مشهور في كتب الفتوح).

---

1 - قال المجلسي (ره) في عاشر البحار في باب أصحاب زمان الحسن بن على عليه السلام (ص 130، س 20) نقلا عن مجالس المفيد وابن الشيخ: (المفيد عن الكاتب عن الزعفراني عن الثقفى عن جعفر بن محمد الوراق عن عبد الله بن الازرق عن أبى الجحاف عن معاوية بن ثعلبة قال: لما استوسق الامر لمعاوية بن أبى سفيان أنفذ بسربن أرطاة إلى الحجاز في طلب شيعة أمير المؤمنين على بن أبى طالب (ع) وكان على مكة عبيدالله بن عباس بن عبد المطلب فطلبه فلم يقدر عليه فاخبر أن له ولدين صبيين فبحث عنهما فوجدهما فأخذهما (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 613 ]

Page 612