al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
بغضا لعلي بن أبى طالب عليه السلام فلم أزل به حتى لان وسكن (1). عن عبد الرحمن بن أبي بكرة (2) قال: سمعت عليا عليه السلام وهو يقول: ما لقي أحد من الناس ما لقيت، ثم بكى (3).
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) مشهور من الخامسة مات سنة بضع عشرة ومائة / م (4)). أقول: ترجمته مذكورة مبسوطة في كتب العامة فمن أرادها فليراجعها وقال المامقانى (ره) في تنقيح المقال: (مكحول غير مذكور في كتب رجالنا وانما عده أبو موسى من الصحابة واصفا له بمولى رسول الله، وذكر ابن أبى الحديد في شرح النهج أنه من المبغضين لأمير المؤمنين، وروى عن زهير بن معاوية عن الحسن بن الحر قال: لقيت (الحديث). 4 - في تقريب التهذيب: (الحسن بن الحر بن الحكم الجعفي أو النخعي الكوفى أبو محمد نزيل دمشق من الخامسة مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة / قدس).
---
1 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي وعلى (ص 735، س 2) وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 371، س 11) (وكان مكحول من المبغضين له عليه السلام روى زهير بن معاوية عن الحسن بن الحر قال: لقيت (فساق الحديث إلى آخره وقال) وروى المحدثون عن حماد بن زيد أنه قال: أرى أن أصحاب على أشد حبا له من أصحاب العجل لعجلهم، وهذا كلام شنيع، وروى عن شبابة بن سوار: أنه ذكر عنده ولد على عليه السلام وطلبهم الخلافة فقال: والله لا يصلون إليها أبدا، والله ما استقامت لعلى ولا فرح بها يوما ما فكيف تصير إلى ولده ؟ ! هيهات، هيهات، لا والله لا يذوق طعم الخلافة من رضى بقتل عثمان). 2 - في تقريب التهذيب: (عبد الرحمن بن أبى بكرة نفيع [ بالتصغير ] بن الحارث الثقفى ثقة من الثانية مات سنة ست وتسعين / ع) أي أخرج حديثه أصحاب الاصول الست. وفى القاموس: (البكرة خشبة مستديرة في وسطها محز يستقى عليها أو المحالة السريعة ويحرك (إلى أن قال) وأبو بكرة نفيع بن الحارث أو مسروح الصحابي تدلى يوم الطائف من الحصن ببكرة فكناه صلى الله عليه وآله أبا بكرة) وفى تهذيب التهذيب: (روى (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 584 ]
Page 583