579

عن بكر بن عيسى أنهم لما أغاروا بالسواد قام علي عليه السلام فخطب إليهم فقال: أيها الناس ما هذا ؟ ! فوالله إن كان ليدفع عن القرية بالسبعة نفر من المؤمنين تكون فيها (1). عن ثعلبة بن يزيد الحماني (2) أنه قال: بينما أنا في السوق إذ سمعت مناديا ينادي: الصلاة جامعة، فجئت أهرول والناس يهرعون، فدخلت [ الرحبة (3) ] فإذا علي عليه السلام على منبر من طين مجصص وهو غضبان قد بلغه أن ناسا قد أغاروا بالسواد فسمعته يقول: أما ورب السماء والارض، ثم رب السماء والارض، إنه لعهد النبي صلى، الله عليه واله [ إلي ] أن الامة ستغدر بي (4).

---

الحسن بن على الزعفراني عن ابراهيم بن محمد الثقفى عن اسماعيل بن صبيح عن يحيى بن مساور عن على بن حزور عن الهثيم بن عوف عن خالد بن عرعرة عن على (ع) نحوه) فعلم أن الشيخ الحر (ره) لم ينقله في الوسائل عن الغارات فمن ثم استدركه المحدث النوري (ره) عليه في كتابه (مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل) كما أشرنا إلى مورد نقله. 1 - كذا كانت العبارة في الاصل فكأنها تعريض بمعاوية وذلك لان الحديث يكشف عن عظمة الكوفة وفضلها فكأن المصنف (ره) يقول: ان الكوفة التى هي بهذه العظمة كان معاوية قد جعلها موردا لغاراته وعرضة لتجاوزاته، فتدبر.

---

1 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 680، س 37). 2 - قد مرت ترجمة الرجل (انظر ص 444). 3 - في البحار فقط: 4 - نقله المجلسي (ره) في المجلد الثامن من البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 681، س 1). أقول: قال الناقد البصير والعالم الخبير محمد بن على بن شهر آشوب - قدس الله روحه ونور ضريحه - في كتاب المناقب تحت عنوان (فصل في ظالميه ومقاتليه) فيما قال (بقية الحاشية في الصفحة الاتية) (*)

--- [ 487 ]

Page 486