310

قال: وانهم لكذلك 1 إذ أتاهم 2 كتاب من فيس بن سعد فيه: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فانى اخبر أمير المؤمنين - أكرمه الله - 3 أن قبلى رجالا [ معتزلين 4 ] سألوني أن أكف عنهم وأن أدعهم على حالهم حتى يستقيم أمر الناس فنرى ويرون 5 وقد رأيت أن أكف عنهم وألا أعجل 6 وأن أتألفهم فيما بين ذلك لعل الله أن يقبل بقلوبهم ويفرقهم 7 عن ضلالتهم ان شاء الله والسلام. فقال له عبد الله بن جعفر: ما أخوفني يا أمير المؤمنين أن يكون هذا مما اتهم عليه 8 [ انك ان أطعته في تركهم واعتزالهم استشرى 9 الامر وتفاقمت الفتنة، وقعد عن بيعتك كثير ممن تريده على الدخول فيها ولكن 10 ] مره بقتالهم. فكتب إليه على - عليه السلام: [ بسم الله الرحمن الرحيم 11 ] أما بعد فسر إلى القوم الذين ذكرت، فان دخلوا فيما دخل فيه المسلمون والا

---

1 - في الاصل والطبري: " فانهم كذلك ". 2 - في الطبري: " إذ جاء " وفى البحار وشرح النهج: " إذ جاءهم ". 3 - في شرح النهج والبحار: " أكرمك الله وأعزك ". 4 - سقطت من الاصل. 5 - في الطبري: " ويروا رأيهم ". 6 - في شرح النهج والبحار: " ولا أعجل " وفى الطبري: " وألا أتعجل حربهم ". 7 - هكذا في النسخ لكن المظنون أنها محرفة عن " يصرفهم ". 8 - في الطبري: " مما لاة لهم منه [ عليه ] " وأظن عبارة المتن محرفة عن عبارة الطبري يقال: " ما لاه عليه مما لاة وملاءا ساعده وشايعه وظاهره ". 9 - في القاموس: " استشرت الامور تفاقمت وعظمت ". 10 - ما بين المعقوفتين في البحار وشرح النهج فقط. 11 - البسملة في الطبري فقط.

--- [ 219 ]

Page 218