al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
مع نبينا فقال: واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى 1، وقال: فلت ذا لقربي حقه 2، أو ليس 3 وجدت سهمنا مع سهم الله ورسوله وسهمك مع الابعدين لا سهم لك ان 4 فارقته ؟ فقد أثبت الله سهمنا وأسقط سهمك بفراقك. وأنكرت امامتي وملكى فهل تجد في كتاب الله قوله لآل ابراهيم: واصطفاهم 5، على العالمين، فهو فضلنا على العالمين أو تزعم 6 أنك ليست 7 من العالمين أو تزعم أنا لسنا من آل براهيم ؟ فان أنكرت ذلك لنا فقد أنكرت محمدا صلى الله عليه وآله فهو منا ونحن منه، فان استطعت أن تفرق بيننا وبين ابراهيم - صلوات الله عليه - واسماعيل ومحمد وآله في كتاب الله فافعل 8.
---
1 - صدر آية 41 سورة الانفال. 2 - صدر آية 38 سورة الروم. 3 - في البحار: " وليس ". 4 - في البحار بعنوان: " وفى نسخة: إذ ". 5 - قال المجلسي (ره): " قوله (ع): واصطفاهم، اشارة إلى قوله: سبحانه: ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين " 6 - في البحار: " وتزعم ". 7 - في البحار: " ليس ". 8 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب كتبه - عليه السلام - إلى معاوية (ص 554، س 28). ثم لا يخفى أن ما أورده المصنف - رضى الله عنه - في كتابه هذا إلى هنا كأنه مقدمة لوروده في أصل الموضوع وتمهيد لدخوله في الغرض الذى ألف لاجله هذا الكتاب وذلك أن المقصود من تأليفه هذا ذكر غارات معاوية على أعمال أمير المؤمنين والبلاد التى كانت تحت أمره عليه السلام ونفوذه.
--- [ 205 ]
Page 204