al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
عن شرحبيل 1 عن على - عليه السلام قال: كيف بكم وامارة الصبيان من قريش، قوم يكونون في آخر الزمان يتخذون المال دولة ويقتلون الرجال، فقال الاوس 2 بن حجر الثمالى: إذا نقاتلهم وكتاب
---
بقية الحاشية من الصفحة الماضية " أي الناحية البارزة ومنه حديث عمر أنه رأى عمرو بن حريث فقال: إلى أين ؟ فقال: إلى الشام قال: أما انها ضاحية قومك أي ناحيتهم، ومنه حديث أبى هريرة: وضاحية مضر مخالفون لرسول الله - صلى الله عليه [ وآله ] وسلم: أي أهل البادية منهم، وجمع الضاحية ضواحي ومنه حديث أنس قال له: البصرة احدى المؤتفكات فانزل في ضواحيها، ومنه قيل: قريش الضواحى أي النازلون بظواهر مكة ". ثم لا يخفى أن هذا الحديث قد نقل ابن أبى الحديد في شرح نهج البلاغة في آخر قصة جارية بن قدامة نظيره ونص عبارته هناك (ج 1، ص 354): " وكتب زياد إلى أمير المؤمنين - عليه السلام -: أما بعد فان جارية بن قدامة العبد الصالح، إلى آخر المكتوب الذى سيأتي في موضعه من الغارات (في آخر قصة غارة عبد الله بن عامر الحضرمي على البصرة) فلما وصل كتاب زياد قرأه على - عليه السلام - على الناس وكان زياد قد أنفذه مع ظبيان بن عمارة، فسر على - عليه السلام - بذلك وسر أصحابه وأثنى على جارية وعلى زياد وعلى أزد، وذم البصرة فقال: انها أول القرى خرابا اما غرقا واما حرقا حتى يبقى مسجدها كجؤجؤ سفينة، ثم قال لظبيان: أين منزلك منها ؟ - فقال: مكان كذا، فقال: عليك بضواحيها، عليك بضواحيها ". 4 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 740، س 13).
---
1 - من المحتمل أن يكون شرحبيل هذا هو شرحبيل بن سعد أبا سعد المدنى مولى الانصار المذكور ترجمته في كتب الفريقين وتنطيق طبقته على من هو في السند فلا حظ كتب الرجال. 2 - في القاموس: " أوس بلا لام أبو قبيلة " وقال الزبيدى في شرحه: " وفى المحكم: والاوس [ أي مع اللام ] وهو أوس بن قيلة أخو الخزرج منهما الانصار، وقيلة امهما سمى بأحد أمرين ان يكون مصدر " استه " أي أعطيته كما سموا عطاء وعطية، وان يكون سمى به كما سموا دئبا وكنوا بأبى ذؤيب ". وأما ترجمة الرجل " أوس بن حجر الثمالى " فلم أظفر بها في مظانها.
--- [ 193 ]
Page 192