al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
والنوم يغلب السكر، والهم يغلب النوم، فأشد خلق ربك الهم 1. وعن الشعبى قال: قال على بن أبى طالب - عليه السلام -: سلونى، فجثا شريح لركبتيه ثم سأله فقال له على - عليه السلام -: أنت أقضى العرب 2. وعن الاصبغ بن نباتة 3 أن رجلا سأل عليا - عليه السلام - عن الروح قال: ليس
---
1 - نقله المجلسي (ره) في رابع البحار في باب ما تفضل على (ع) به على الناس بقوله: " سلونى " (س 120، س 19) وأيضا في المجلد الرابع عشر من البحار في باب نادر بعد باب المعادن (ص 335، س 5). 2 - هذا الحديث لا أعلم موضعه في البحار، وببالي أنى رأيته فيه الا أنى لما لم أقيد موضعه في ذلك الوقت حتى لا يفوتنى، ففاتنى، ومن ثم قيل ونعم ما قيل: كل ما حفظ فرو كل ما كتب قر الا أن ابن عساكر نقله في تأريخه في موضعين من ترجمة شريح (ففى ص 304 من المجلد السادس): " روى الخطيب أن شريحا من بنى الرائس، وسائرهم بهجر وحضر موت ولم يقدم الكوفة منهم غير شريح وكان أحد الائمة وكان على يقول له: أنت أقضى العرب. وقال له بعد ذلك في شئ خطأه فيه: أخطأ العبد الابطر " (وفى ص 306)، " وقال على يوما لاصحابه: أجمعوا إلى القراء، فاجتمعوا في رحبة المسجد، فقال لهم: انى أو شك أن افارقكم ثم جعل يسألهم ويقول لهم: ما تقولون في كذا ؟ - ويقولون له: يا أمير المؤمنين ما كذا وكذا ؟ - فيخبرهم حتى ارتفع النهار وتصدعوا ونفد ما عندهم، وشريح جاث على ركبتيه لا يسأله عن شئ الا قال: كذا وكذا، ولا يسأل شريح عليا عن شئ الا قال: كذا وكذا، ثم قال لشريح: أنت أقضى العرب ". 3 - قال الساروى في توضيح الاشتباه: " أصبغ بفتح الهمزة وسكون الصاد وفتح الباء الموحدة وآخره غين معجمة ابن نباتة بتقديم النون المضمومة على الباء الموحدة وآخره غين معجمة ابن نباتة بتقديم النون المضمومة على الباء الموحدة التميمي الحنظلي المجاشعى بضم الميم، كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام وعمر بعده وهو مشكور ". أقول: هو من خصيصى أمير المؤمنين (ع) وأجلاء أصحابه، وترجمته مذكورة في كتب الفريقين وهو غنى عن الترجمة لشهرته ووضوح حاله فمن أراد البسط في ترجمته " بقية الحاشية في الصفحة الاتية " (*)
--- [ 184 ]
Page 183