260

وأوفى الناس ذمة، وألينهم عريكة 1، وأكرمهم عشرة 2.

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " على بدنه، والمسربة خيط شعر بين الصدر والسرة، وشثن الكفين غليظ الاصابع ". وقال ممد خليل هراس في تعليقته على الحديث: " الصبب ما انحدر من الارض، والتفت معا أي بجسمه كله دون أن يلوى عنقه ". 4 - في تاريخ ابن عساكر وسادس البحار في حديث نقلا عن المنتقى للكازروني في مثل حديث المتن وفى غيرهما أيضا: " (ص 142، س 21): " وأرحب الناس صدرا " وهو الانسب بالمقام وأوفق للمعنى.

---

1 - في النهاية: " في صفته صلى الله عليه [ وآله ] وسلم -: أصدق الناس لهجة وألينهم عريكة، العريكة الطبيعة، يقال: فلان لين العريكة إذا كان سلسا مطواعا منقادا قليل الخلاف والنفور " وفى مجمع البحرين: " المؤمن لين العريكة، العريكة الطبيعة (فساق نحو ما في النهاية) ". 2 - في الاصل والبحار: " عشيرة " على زنة فعيلة الا أن المجلسي (ره) أشار في هامش البحار إلى أن عشرة من دون ياء في بعض النسخ وكذا في طبقات ابن سعد صريحا وهو الانسب للمقام، ففى النهاية لابن الاثير: " والعشير المعاشر كالمصادق في الصديق لانها تعاشره ويعاشرها وهو فعيل من العشرة [ أي ] الصحبة، وقد تكرر في الحديث ". ثم لا يخفى أن ابن سعد قال في الطبقات في باب ذكر صفة خلق رسول الله (ص) ما نصه (ج 1 من طبعة بيروت، ص 411) بهذه العبارة: " أخبرنا سعيد بن منصور والحكم بن موسى قالا: أخبرنا عيسى بن يونس عن عمر مولى غفرة قال: حدثنى ابراهيم بن محمد من ولد على قال: كان على إذا نعت رسول الله (ص) يقول: لم يكن بالطويل الممغط (فذكر الحديث إلى قوله: " أكرمهم عشرة " وزاد عليه قوله (ع): " من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله ". ونقل الحديث أيضا ابن عساكر في تاريخه مقطعا بحذف الاسناد قائلا في آخره (ج 1، ص 317): و" اسناد هذا الحديث منقطع ". فليعلم أن في الاصل هنا بعد قوله (ع): " عشرة " هذه العبارة: بأبى من لم يشبع ثلاثا متوالية من خبز بر حتى فارق الدنيا ولم ينخل دقيقه " وهى ذيل رواية تقدمت " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 169 ]

Page 168