163

عن مولى الاشتر قال: شكا على - عليه السلام - إلى الاشتر فرار الناس إلى معاوية فقال الاشتر: يا أمير - المؤمنين انا قاتلنا أهل البصرة بأهل البصرة وأهل الكوفة، والرأى واحد وقد اختلفوا بعد، وتعادوا وضعفت النية وقل العدل، وأنت تأخذهم بالعدل وتعمل

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " الثقفى ورويا كلاهما عن المدائني، أو تحريف في أحد الطريقين. 4 - كذا في الاصل وفى البحار نقلا عن ابن أبى الحديد (ج 8، ص 159، س 11) لكن في شرح النهج: " على بن محمد بن أبى يوسف المدايني " والصحيح هو الاول قال ابن - الاثير في اللباب: " المدايني بفتح الميم والدال وكسر الياء المثناة من تحتها وفى آحرها نون، هذه النسبة إلى المداين وهى مدينة قديمة على دجلة تحت بغداد بينهما سبعة فراسخ، ينسب إليها كثير من العلماء والمحدثين (إلى ان قال) ومنهم أبو الحسن على بن محمد بن عبد الله بن أبى سيف المدايني مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشى صاحب لتصانيف المشهورة، يروى عنه الزبير بن بكار وأحمد بن خيثمة وغيرهما، وكان عالما بأيام الناس صدوقا، صام ثلاثين سنة متتابعة وهو بصرى انتقل إلى المداين فنسب إليها ثم انتقل إلى بغداد وتوفى بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين وقيل: سنة خمس وعشرين وله ثلاث وتسعون سنة " وقال ابن النديم في الفهرست في الفن الاول من المقالة الثالثة تحت عنوان " أخبار المدائني ": " قال الحارث بن أبى أسامة: المدائني أبو الحسن على بن محمد بن عبد الله بن أبى سيف المدايني مولى شمس بن عبد مناف (فخاض في ترجمته وعد كتبه إلى ان قال) كتبه في الاحداث: كتاب مقتل عثمان بن عفان، كتاب الجمل، كتاب الردة، كتاب الغارات، كتاب الخوارج، كتاب النهروان (إلى آخر ما قال) ". 5 - كذا في الاصل والبحار وشرح النهج لابن أبى الحديد لكن الصحيح " فضيل بن خديج " بقرينة روايته في غير مورد عن مولى الاشتر في هذا الكتاب وغيره قال الذهبي في ميزان الاعتدال: " فضيل بن خديج عن مولى للاشتر مجهول والراوي عنه متروك قاله أبو حاتم " وفى اللسان نحوه وقال الذهبي في المشتبه (ص 222): " خديج (بالمهملة مصغرا) كثير، وبمعجمة مفتوحة رافع بن خديج وفضيل بن خديج شيخ لابي مخنف لوط الاخباري " وسيأتى روايته في باب " خبر قتل الاشتر وتوليته مصر " فانتظر.

--- [ 72 ]

Page 71