al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
وان حقكم على النصيحة لكم ما صحبتكم، والتوفير 1 عليكم، وتعليمكم كيلا - تجهلوا، وتأديبكم كى 2 تعلموا، فان يرد الله بكم خيرا تنزعوا 3 عما أكره وترجعوا 4 إلى ما احب، تنالوا ما تحبون وتدركوا ما تأملون 5. حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ابراهيم، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين 6 قال: حدثنا أبو عاصم الثقفى محمد بن أبى أيوب 7 قال: حدثنا
---
1 - في النهج وتأريخ الطبري: " وتوفير فيئكم ". 2 - في النهج: " كيما ". 3 - كذا في البحار لكن في الاصل: " تزعوا " وفى تاريخ الطبري: " انتزعوا ". 4 - كذا في البحار لكن في الاصل وفى تاريخ الطبري: " تراجعوا. 5 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (ص 679، س 3) وقال الطبري في تاريخه ضمن ذكره حوادث سنة سبع وثلاثين (ج 6، ص 51 - 52): " قال أبو مخنف عمن ذكره عن زيد بن وهب أن عليا قال للناس وهو أول كلام قال لهم بعد النهر: أيها الناس استعدوا (الحديث) " وقلنا فيما سبق: انا سنورده في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله (انظر التعليقة رقم 10) ونقله الشريف الرضى - رضى الله عنه - في " نهج البلاغة تحت عنوان خطبة له - عليه السلام - في استنفار الناس إلى أهل - الشام " وصدره: " أف لكم لقد سئمت عتابكم " وهو مشتمل على ما في المتن مع زيادة واختلاف في الفقرات وقال ابن أبى الحديد بعد شرح ألفاظ الخطبة: خطب أمير المؤمنين - عليه السلام - بهذه الخطبة بعد فراغه من أمر الخوارج وقد كان قام بالنهروان فحمد الله وأثنى عليه وقال: أما بعد فان الله قد أحسن نصركم فتوجهوا من فوركم، وساق الحديث نحو ما مر مع بعض الاحاديث المتقدمة عليه فراجع ان شئت (ج 1 شرح النهج لابن أبى الحديد، ص 177 - 178) وروى ابن أبى الحديد في شرح الخطبة من فضائل أمير المؤمنين ومناقبه ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين فعليك بمطالعته. 6 - في تقريب التهذيب: " الفضل بن دكين الكوفى واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير التميمي مولاهم الاحول أبو نعيم الملائى بضم الميم مشهور بكنيته ثقة ثبت من التاسعة، مات سنة ثمان عشرة وقيل: تسع عشرة و[ مائتين ] وكان مولده سنة ثلاثين [ ومائة ] وهو " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 39 ]
Page 38