122

حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ابراهيم، قال: حدثنا محمد بن اسماعيل، قال: حدثنا نصر بن مزاحم، قال: حدثنا عمر بن سعد، عن نمير العبيسى 1 قال: مر [ على - عليه السلام - ] على الشفار 2 من همدان فاستقبلته قوم 3 فقالوا: أقتلت المسلمين بغير جرم، وداهنت في أمر الله، وطلبت الملك، وحكمت الرجال في دين الله ؟ ! لا حكم الا لله. فقال على - عليه السلام - حكم الله في رقابكم، ما يحبس أشقاها أن يخضبها من فوقها بدم، انى ميت أو مقتول بل قتلا، ثم جاء حتى دخل القصر 4. حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ابراهيم، قال: حدثنا محمد بن اسماعيل، قال: أخبرنا نصر بن مزاحم، قال: حدثنى عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن أبى الوداك 5 أن الناس أقاموا بالنخيلة مع على - عليه السلام - أياما ثم أخذوا

---

1 - كذا في الاصل لكن في البحار: " العبسى " فيحتمل ان يكون المراد به نمير بن وعلة السبق الذكر، فتدبر. 2 - كذا في الاصل لكن في البحار: " الشغار " (بالغين المعجمة) والظاهر أن الكلمة " أنفار " على أن يكون جمع نفر ففى النهاية لابن الاثير: " وفى حديث أبى ذر: لو كان ههنا أحد من أنفارنا أي من قومنا، جمع نفر وهم رهط الانسان وعشيرته وهو اسم جمع يقع على جماعة من الرجال خاصة ما بين الثلاث إلى العشرة ولا واحد له من لفظه ومنه الحديث ونفرنا خلوف أي رجالنا وقد تكرر في الحديث " فالمعنى حينئذ أنه عليه السلام مر على أقوام من همدان فاستقبلته من الاقوام قوم ". 3 - في الصحاح: " القوم يذكر ويؤنث لان أسماء الجموع التى لا واحد لها من لفظها إذا كان للادميين يذكر ويؤنث مثل رهط ونفر وقوم، قال تعالى: وكذب به قومك، فذكر، وقال: كذبت قوم نوح، فأنث ". وفى المصباح المنير: " يذكر القوم ويؤنث فيقال: قام القوم وقامت القوم، وكذلك كل اسم جمع لا واحد له من لفظه نحو رهط ونفر " ونظيرهما في سائر كتب اللغة. 4 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 678، س 31). أقول: مرت القطعة الاخيرة من هذا الحديث في أوائل الكتاب (انظر ص 7). 5 - في الاصل: " عن نمير بن وعلة ذلك أبو وداك ".

--- [ 31 ]

Page 30