114

المحمود أنهم أعدائي في الدنيا والآخرة 1 ] ولئن ثبتت قدماى لاردن قبيلة إلى قبيلة 2، ولابهرجن ستين قبيلة ما لهم 3 في الاسلام نصيب 4. [ وعن يوسف بن كليب عن يحيى بن سالم عن عمرو بن عمير عن أبيه عنه

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " ما قال) " وفى توضيح الاشتباه للساروى: " صباح بفتح الصاد وتشديد الباء الموحدة اسم جماعة منهم [ أي من الرواة ] ". 2 - في تقريب التهذيب: " الحارث بن حصيرة بفتح المهملة وكسر المهملة بعدها الازدي أبو النعمان الكوفى صدوق يخطئ ورمى بالرفض من السادسة وله ذكر في مقدمة مسلم / بخ س ص " وفى ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب وتذهيب تهذيب الكمال نقلا عن أبى أحمد الزبيري: " أنه كان يؤمن بالرجعة " وزاد عليه في الاولين: " قال يحيى بن معين ثقة خشبي، ينسبونه إلى خشبة زيد بن على التى صلب عليها، وقال ابن عدى: عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت، وإذا روى عنه البصريون فرواياتهم أحاديث متفرقة، وهو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع، وعلى ضعفه يكتب حديثه (إلى آخر ما قالا) ". وفى ترجمته في جامع الرواة: " روى صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن الاصبغ في الكافي في باب وجوب الغسل في يوم الجمعة ". أقول: من أراد البسط في ترجمته فليراجع المفصلات من كتب الفريقين. 3 - الاعطيات جمع الاعطية، وفى الاصل: " عطياتهم " وفى البحار: " عطاياهم ".

---

1 - ما بين المعقوفتين ساقط من الاصل ونقلناه من البحار. 2 - في البحار: " قبائل إلى قبائل وقبائل إلى قبائل ". 3 - في الاصل: " لها ". 4 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي وأمير المؤمنين عليهما السلام (ص 732، س 10)، ونقله ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 179 1، س 4) لكن من دون نسبة إلى الغارات.

--- [ 23 ]

Page 22