109

في غنى 1 وباهلة 2 حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا أبراهيم قال: حدثنى عبيد بن

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " حدثنا أبو مالك عمرو بن هاشم عن ابن أبي خالد أخبرني عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو عن زر أنه سمع عليا (ع) يقول: أنا فقأت عين الفتنة لو لا أنا ما قتل أهل النهر وأهل الجمل، ولو لا أن أخشى أن تتركوا العمل لانبأتكم بما قضى الله على لسان نبيكم (ص) لمن قاتلهم مبصرا ضلالتهم عارفا للهدى الذي نحن فيه " غريب من حديث المنهال وعمرو واسماعيل بن أبي خالد لم نكتبه الا بهذا الاسناد ".

---

1 - في الصحاح: " الغنى مقصورا اليسار تقول منه: غنى فهو غنى، وغنى أيضا [ أي على زنة فعيل ] حى من غطفان " وفى الاشتقاق لابن دريد عنه ذكره قبائل سعد بن قيس عيلان (ص 269): " فمن قبائل سعد أعصر بن سعد وهو أبو غنى وباهلة والطفاوة (إلى أن قال) فمن رجال غنى وهو فعيل من الغنى غنى المال مقصور (إلى آخر ما قال) ". 2 - في الصحاح: " باهلة قبيلة من عيلان وهو في الاصل اسم امرأة من همدان تحت معن بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان فنسب ولده إليها، وقولهم: باهلة بن أعصر انما هو كقولهم: تميم بنت مر فالتذكير للحى والتأنيث للقبيلة، سواء كان الاسم في الاصل لرجل أو امرأة ". وفى الاشتقاق لابن دريد عند ذكره قبائل سعد بن قيس عيلان (ص 271): " وأما معن بن أعصر فولد قتيبة ووائلا وجئاوة وأودا وحضنتهم كلهم باهلة وهى زعموا امرأة من مذحج أو من همدان (إلى ان قال) واشتقاق باهلة من قولهم: أبهلت الناقة إذا حللت صرارها والناقة باهل، والقوم مبهلون، والبهلة اللعنة من قولهم: عليه بهلة الله أي لعنة الله، وفى التنزيل نبتهل أي نتلاعن ". وفى اللباب لابن الاثير: " الباهلى بفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر الهاء واللام، هذه النسبة إلى باهلة، وهى باهلة بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر، كان العرب يستنكفون من الانتساب إلى باهلة كأنها ليست فيما بينهم من الاشراف حتى قال قائلهم: " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 18 ]

Page 17