270

============================================================

ديوان الجيلانى (1) طار طائر(1) بعض العارفين من وكر شجرة ضورته، وعلا إلى السماء خارقا صفوف الملائكة . كان بازيا من بزاة الملك ، مخيط العينين بخيط : وخلق (14 الإنسان ضعيفا(10.

فلم يجذ فى السماء ما يحاول من الصيد، فلما لاحت(2) له فريسة : رائت (36 ريى(12.. ازداد تحيره فى قول مطلوبه : اينما تولوا فثم وجه الله (15 .

2 وعاذ(3) - هابطا - إلى حظيرة حظه الأرضى(4)، طلب ما هو آعز من وجود النار فى قعور البخار، تلفت بعين عقله، فما شاهد سوى الإرادة.. فكر فلم بجذ فى الدارين مطلوبا، سوى مخبوبه(5) فطرب.. فقال بلسان سكر قلبه: ( انا الحق(3.

[1] ب: طائر عقل 2) مطموسة فر (]-: عاد حضيرة خطه الأرضى غير واضحة فى ن 3)ر: حبيبه 1) سورة الضاع آية 28 2) الحديث * رايت ربى فى صورة شاب امرد ، يرد كثيرا في كتابات الصوفية (أتظر الفتوحات 11442- الانسان الكامل 33/2) وهذا الحديث الذى رواه عترمة - ليس بالصحيح ورد فى صحيح البخارى (كتاب التوحيد ) -بدء الخلق ") وصحيح الترهذى (تفسير ه 2/52 27) ومند الامام ابن حنبل (الجزء الخامس 147 السادس 49) انه قل: ن حدند آن ممدا راى ريه فقر كذب ا3ا سورة البقرق اية 115 (2) أنا الحق هى القولة الحلاجية الشهيرة التى شطح بها الحلاج فاخذت بيده إلى السياف باشرا لقتله بنداد سة و هبريە 2 777.016

Page 270