265

============================================================

الفالات الرمزية الحب مع المخبوب(1)..

وذارت كؤوس شراب الشارب في أقداح الأفراح، وعطر الوفث، وسعد البخت، وارتفع المقت(1) ، وتجلت أشرار غيب القدم من بين أكناف مسالك أوصاف الأزل: يالها من(2) مسالك دقت(2). فظل الوهم دهشا عن معرفة كيفيتها ، ومعان قفضاقت هواجس الفخر عن (2) علم ماهيتها .. فهى كالبروق(4) ، لامعة(3) لحدق الخواطر ، من سحب الأبد . وكالشموس ، طالعة(4) من ( مذارات بروج الحال.

وتالله.. لقد(5) تاهت البروق عند بروزها - وبيصا(5) وغموضا(1) ، وخجلت الشموس عند ظهورها تلويحا وتغريضا.

(1) ما بين القوسين ساقط من ب (]- د (2) دف (4) ر: كالبرق اللامعة 5) غير واضحة فى 1): وميصا وغموضا (1) مطلق لفظ [ المحبوب] حين يرد فى كلام الصوفية فالمراد به الذات الالهية (راجع المعنى الصوف للمحبة هيما سبق) وقد جعل ابو طالب المكى عنوان كتابه الصوفى الشهير. قوت الوب في معاملة الحبوب 2 دقت خقيت وبعدت عن الادراك 3) اللوامع انوار التجديات الشهودية (4) الطوالع : انوار التوحيد التى تطلع على قلوب اهل المعرفة فتطمس ساثر الانوار (اصطلاحات الصوفية لابن عريى ص 18) (5) الوبيص البريق يقل وبص البرق ، إذا لمع وبرق (لسان العرب 863 - القاموس 3438) والمعنى المراد هنا . ان انوار التجليات الالهية إذا سطعت توارت كل الانوار الحسية 26 7776.016

Page 265