Al-dīwān
الديوان
============================================================
ديوان الجيلانى أغذب(1) مؤرد وردته عطاش العقول ، مؤرد الذكر (1) والتوحيد وأطيب نسيم هب على مشام القلوب، نسيم الأنس بالله عز وجل.
التلذذ بحلاوة مناجاة الله ، كؤوس راحات الأرواح، وذكر الله تعالى، جلاء رمد العقول؛ وثرر حمد الله، لا يرضع بها إلا تيجان مفارق الأشرار (1)-، ر: وقال رضى الله عنه فى الذكر (1) الذكر هرادف للقرآن الكريم (آل عمران/58 - الرخرف 44 حيس /11) وهو يرد ايضا فى الآيات ى تذكر الله (اتظر، المعجم امفهرس ص 172273272) وند الصوفية، الذهر واحد من أهم مراسم السلون الصوف، الذى ينعس اثره في تريية الفس ومخالفتها للهوى (الفاظ الصوهية ص 166165 167) وبالاضاقة إلى اشعال الذكر التى فصلها الامام الييلانى فى المقالة السابقة وما سيانى تقصيله بهذه المقالة نراه يشير الى آن الذكر : هو ما تاتر فى الفؤاد عن إشارة الحق عز وجل وقت الاختيار واحسن الذكر ما هيجته الاخطارات الواردة من الملك الجيار فى محال الاسرار (قلايد الجواهر ص 89) 3 التوحيد هو جوهر الدين الاسلامى وللصوفية كلام مطول فى حقانق التوحيد يضيق المقام هنا عن الاارة اليه وحين ستل الامام الجيلانى عن التوحيد، أجاب بلفة الذوق قائلا هو اشارات سر الضمان، وخفاء سر السراثر جند ورود الحضرة، ومياوزة القلب متتهى الافعار وارتفاعه على اعلى درجات الوصال، وتخاله استار التحظيم، وتخطيه إلى التقرب بأقدام التيريد وترقيه الى التدانى بسعى التفريد. مع تلاشى الكونين [ الدنيا والآخرة واقتباس النورين [ كاتبا اليمين والشمال) وخلع النعدين [ = الجسم والروح ) تحت لمعان انوار بوق الحشف ( انتظر البهجة ص 121- قلاند ص 89) وهنا ترى التوحيد الشهودى الوارد فى قوله تعالى شهد الله اته لا إله إلا هو والملائكة واولو العلم ال عمران/13 252 776.6
Page 252