713

عمير، عن محمد بن الحكم أخي هشام، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إن لله في كل ليلة من شهر رمضان عتقاء من النار إلا من أفطر على مسكر، أو مشاحن، أو صاحب شاهين. قال: قلت: وأي صاحب شاهين ؟ قال: الشطرنج. 1469 / 12 - وعنه، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد، قال: قال: أخبرني أبو القاسم إسماعيل بن محمد الانباري الكاتب، قال: حدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد الازدي، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن هشام بن حسان، قال: سمعت أبا محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) يخطب الناس بعد البيعة له بالامر، فقال: نحن حزب الله الغالبون، وعترة رسوله الاقربون، وأهل بيته الطيبون الطاهرون، وأحد الثقلين اللذين خلفهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أمته، والثاني كتاب الله، فيه تفصيل كل شئ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فالمعول علينا في تفسيره، لا نتظنى تأويله، بل نتيقن حقائقه، فأطيعونا فإن طاعتنا مفروضة، إذ كانت بطاعة الله (عزوجل) ورسوله مقرونة، قال الله (عزوجل): (يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الامر منكم فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول) (1)، (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) (2). وأحذركم الاصغاء لهتاف الشيطان، فإنه لكم عدو مبين، فتكونوا أولياءه الذين قال لهم: (لا غالب لكم اليوم من الناس وإنى جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إنى برئ منكم إنى أرى ما لا ترون) (3) فتلقون إلى الرماح وزرا، وإلى السيوف جزرا، وللعمد حطما، وللسهام غرضا، ثم (لا ينفع نفسا إيمانها لم

---

(1) سورة النساء 4: 59. (2) سورة النساء 4: 83 (3) سورة الانفال 8: 48. (*)

--- [ 692 ]

Page 691