139

الخطاب، عن موسى بن بشار العطار (1)، عن المسعودي، عن عبد الله بن الزبير، عن أبان بن تغلب والربيع بن سليمان وأبان بن أرقم وغيرهم، قالوا: أقبلنا من مكة حتى إذا كنا بوادي الاجفر (2) إذا نحن برجل يصلي، ونحن ننظر إلى شعاع الشمس، فوجدنا (3) في أنفسنا، فجعل يصلي ونحن ندعو عليه، حتى صلى ركعة ونحن ندعو عليه ونقول: هذا من شباب أهل المدينة، فلما أتيناه إذا هو أبو عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، فنزلنا فصلينا معه، وقد فاتتنا ركعة، فلما قضينا الصلاة قمنا إليه، فقلنا: جعلنا فداك، هذه الساعة تصلي؟ فقال: إذا غابت الشمس فقد دخل الوقت (4). وصلى الله على رسوله محمد وآله الطاهرين وسلم كثيرا

---

(1) كذا في النسخ: وفي الكافي 2: 466 / 3 كتاب العشرة، باب 3، روى موسى بن يسار القطان عن المسعودي، فالظاهر إتحاده مع ما هنا ووقوع التحريف في أحد الموضعين. (2) الاجفر: موضع بين فيد والخزيمية، بينه وبين فيد ستة وثلاثون فرسخا نحو مكة. " معجم البلدان 1: 102 ". (3) وجد: غضب. (4) بحار الانوار 83: 59 / 18.

--- [142]

Page 141