١٧٠٣- وَرَوَيْنَا فيه [رقم: ٢٤٠٨]، عن عقبة بن عامر ﵁، قال: قلتُ: يا رسول الله! ما النجاةُ؟ قال: "أمْسِكْ ١ عَلَيْكَ لِسانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ على خَطِيئَتِكَ"، قال الترمذي: حديثٌ حسن.
١٧٠٤- وَرَوَيْنَا فيه [رقم: ٢٤٠٩]، عن أبي سعيدٍ الخدري ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "إذَا أصْبَحَ ابْنُ آدَم، فإنَّ الأعْضَاءَ كُلَّها تُكَفِّر اللِّسَانَ ٢، فتقولُ: اتقِ اللَّهَ فِينا، فإنما نحن بك، فإنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنا، وَإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا".
[معنى "تكفر اللسان" أي: تذل وتخضع "رياض الصَّالِحِينَ"] .
١٧٠٥- وَرَوَيْنَا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٢٤١٢]، وابن ماجه [رقم: ٣٩٧٤]؛ عن أُمِّ حبيبة ﵂، عن النبي ﷺ أنهُ قال: "كُلُّ كلامِ ابْنِ آدَمَ عليهِ لا لهُ، إِلاَّ أمْرًا بمعروفٍ، وَنَهْيًا عَنْ منكرٍ، أوْ ذِكْرًا لله تَعالى".
١٧٠٦- وَرَوَيْنَا في كتاب الترمذي [رقم: ٢٦١٦]، عن معاذٍ ﵁، قال: قلتُ: يا رسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني منَ النَّارِ؟ قال: "لَقَدْ سألتَ عَنْ عظيم، وإنهُ ليسيرٌ على مَنْ يسرهُ اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ: تعبدُ الله لا تُشركُ به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت [إن استطعت إليه سبيلًا] " ثم قال: "لا أدلك على أبواب الخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جنةٌ، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ" ثم تلا: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ، فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ
١ قال ابن علاّن في "الفتوحات الربانية" ٦/ ٣٥٤: هكذا هو في نسخ الأذكار بالسين المهملة؛ وفي المصابيح: أملك باللام، وكذا في الجامع الصغير. اهـ.
٢ قال ابن علاّن في "الفتوحات الربانية" ٦/ ٣٥٥: كذا في نسخ الأذكار وفي الجامع الصغير بتعريف اللسان ونصبه، وفي نسخة مصححة من المشكاة: للسان بلام الجر قبل اللسان. اهـ.