بابُ ما يقولُهُ على الدَّابّةِ الصَّعْبَةِ:
١١٤٨- رَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٥١١]، عن السيد الجليل المجمع على جلالته وحفظه وديانته وورعه ونزاهته وبراعته أبي عبد الله يُونس بن عُبيد بن دينار البصري التابعي المشهور ﵀، قال: ليس رجلٌ يكونُ على دابةٍ صعبةٍ، فيقولُ في أُذُنِها: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ [آل عمران: ٨٣] إلا وقفت بإذن الله تعالى.
بابُ ما يقولُه إذا رأَى قريةً يريد دخولها أو لا يريده:
١١٤٩- روينا في "سنن النسائي" [بل في "عمل اليوم والليلة"، رقم: ٥٤٤]، و"كتاب ابن السني" [رقم: ٥٢٥]؛ عن صُهيب ﵁، أن النبي ﷺ لم يرَ قريةً يريدُ دخولَها إلا قال حين يَراهَا: "اللَّهُمَّ رَبَّ السمَوَاتِ السَّبْعِ وَما أظْلَلْنَ، وَالأَرْضيِن السَّبْعِ وَما أقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّياطينِ وَمَا أضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرّياحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أسألُكَ خَيْرَ هَذِهِ القَرْيَةِ، وَخَيْرَ أهْلِها وَخَيْرَ ما فِيها، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّها وَشَرّ أهْلها وَشَرّ ما فِيها".
١١٥٠- وَرَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٥٢٨]، عن عائشةَ رضي الله تعالى عنها، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أشرفَ على أرضٍ يريدُ دخولَها قال: "اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ، وَخَيْرِ ما جَمَعْتَ فِيها؛ وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّها وَشَرّ ما جَمَعْتَ فِيها؛ اللَّهُمَّ ارْزُقْنا حَيَاها، وَأَعِذْنا مِنْ وَبَاها وَحَبِّبْنا إلى أهْلِهَا، وَحَبِّبْ صَالِحي أهْلِها إلينا".