326

Al-adhkār

الأذكار

Publisher

الجفان والجابي

Edition

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Publication Year

٢٠٠٤م

Publisher Location

دار ابن حزم للطباعة والنشر

بابُ ما يَدعُو به إذا صَادَفَ ليلة القدر
بابُ ما يَدعُو به إذا صَادَفَ ليلة القدر
...
بابُ ما يَدعُو به إذا صَادَفَ ليلةَ القَدْر:
٩٩٣- روينا بالأسانيد الصحيحة في كتب الترمذي [رقم: ٣٥١٣]، والنسائي [رقم: ٨٧٢]، في اليوم والليلة وابن ماجه [رقم: ٣٨٥٠] وغيرها، عن عائشة ﵂، قالت: قلتُ يا رسول اللَّه! إن علمتُ ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: "قُولي: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فاعْفُ عَنِّي". قال الترمذي، حديث حسن صحيح.
٩٩٤- قال أصحابَنا ﵏: يُستحبّ أن يُكثِر فيها من هذا الدعاء، ويُستحبّ قراءةُ القرآن، وسائر الأذكار والدعوات المستحبة في المواطن الشريفة، وقد سبقَ بيانها مجموعةً ومفرّقةً.
٩٩٥- قال الشافعي ﵀: أستحبّ أن يكون اجتهادُه في يومها كاجتهاده في ليلتها. هذا نصّه.
٩٩٦- ويستحبّ أن يُكثرَ فيها من الدعوات بمهمات المسلمين، فهذا شعارُ الصالحين، ودأب عباد الله العارفين؛ وبالله التوفيق.
باب الأَذْكَارِ في الاعْتِكَاف:
٩٩٧- يُستحبّ أن يُكثر فيه من تلاوة القرآن، وغيرِه من الأذكار.

1 / 332